الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
217
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
مادة ( خ ل ص ) الإخلاص في اللغة « أخلص لله أو لصاحبه : كان ذا علاقة نقية به ، وترك الرياء في معاملته . أخلص في عمله : أداه على الوجه الأمثل . أخلص الشيء : أصفاه ونقاه من شوبه » « 1 » . في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 22 ) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى : إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ « 2 » . في السنة المطهرة قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم مخبراً عن الله تعالى : الإخلاص سر من سري استودعته قلب من أحببت من عبادي « 3 » . في الاصطلاح الصوفي الإمام جعفر الصادق عليه السلام يقول : « الإخلاص : يجمع فواضل الأعمال ، وهو معنى مفتاحه القبول ، وتوقيعه الرضا . فمن تقبل الله منه ورضي عنه : فهو المخلص ، وإن قل عمله » « 4 » . الشيخ إبراهيم بن أدهم يقول : « الإخلاص : هو صدق النية مع الله تعالى » « 5 » .
--> ( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 415 . ( 2 ) - الزمر : 2 . ( 3 ) - الفردوس بمأثور الخطاب برقم 4513 عن علي وابن عباس . ( 4 ) - عادل خير الدين العالم الفكري للإمام جعفر الصادق ص 283 . ( 5 ) - الإمام الغزالي إحياء علوم الدين ج 4 ص 351 .