الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

444

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

مادة ( ح ص ن ) الحصان في اللغة « حِصان : الذكر من الخيل » « 1 » . في الاصطلاح الصوفي الشيخ عبد اللَّه اليافعي يقول : « الحصان [ عند ابن عربي ] : هو كناية عن القلب ، وإشارة إلى ظلمته وعماه بسبب الخطايا ، وشغله بالعلائق العائقة له عن السير في الميدان ، وهو من ميادين الملكوت ، وهو موطن فضلهم المشكور ، ولا يعرف ذلك الميدان إلا أهل النور والعرفان ، ولا يقطعه إلا المخففون السابقون من الفرسان » « 2 » . حصن الحصون في اللغة « حِصْنٌ : الموضع المنيع » « 3 » . في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 4 ) مرات على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى : ( وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ ) « 4 »

--> ( 1 ) المعجم العربي الأساسي - ص 325 . ( 2 ) د . زكي مبارك - التصوف الإسلامي في الأدب والأخلاق - ج 1 ص 203 . ( 3 ) المعجم العربي الأساسي - ص 35 . ( 4 ) الحشر : 2 .