الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
393
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
مادة ( ح س د ) الحاسد الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدّس اللَّه سرّه في اللغة « حَسَدهُ : تمنى أن تتحول إليه نعمته أو أن يُسْلَبها » « 1 » . في القرآن الكريم وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 5 ) مرات على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى : ( وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ ) « 2 » . في الاصطلاح الصوفي يقول : « الحاسد : هو المعاند لله جلّ جلاله ، ينازعه في فعله ، وفي خلقه ، وفي قسمته » « 3 » . الحسد الإمام أبو حامد الغزالي يقول : « الحسد : هو الاغتمام بالخير الواصل إلى المستحق الذي يعرفه الحاسد » « 4 » ويقول : « الحسد : هو تمني زوال النعمة عن مستحقيها ، وربما كان مع سعي في إزالتها » « 5 »
--> ( 1 ) المعجم العربي الأساسي - ص 315 . ( 2 ) الفلق : 5 . ( 3 ) انظر كتابنا جلاء الخاطر من كلام الشيخ عبد القادر الكيلاني - ص 105 0 ( 4 ) الإمام الغزالي - ميزان العمل - ص 286 . ( 5 ) المصدر نفسه - ص 325 .