الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

20

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

* الحضرة الإلهية الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه يقول : « الحضرة الإلهية : هي الجامعة للنعت العلي الأعلى ، والنعت الدني الأدنى » « 1 » . ويقول : « الحضرات الإلهية . . . هي التي كنى اللَّه عنها : بالأسماء الحسنى » « 2 » . ويقول : « الحضرة الإلهية : عبارة عن الذات والصفات والأفعال » « 3 » . [ تعليق ] : علقت الدكتورة سعاد الحكيم على هذا النص قائلة : « إن كل اسم إلهي مع تجلياته في الكون هو حضرة إلهية ( نكرة ) ، أما الحضرة الإلهية ( معرفة ) فهي الذات الإلهية مع صفاتها وأفعالها في مقابل الحضرة الإنسانية ( مظاهر الحضرة الإلهية وتجلياتها » « 4 » . الشيخ كمال الدين القاشاني يقول : « الحضرة الإلهية : هي الأفق الأعلى « 5 » . الشيخ عبد الغني النابلسي يقول : « الحضرات الإلهية : وهي ما يحضر الحق تعالى به من عوالم الإمكان ، بحيث يغيب العبد عن شهوده نفسه وغيرها ، ويحضر عنده ربه متجلياً بكل شيء » « 6 » . إضافات وإيضاحات [ مسألة - 1 ] : في أنواع الحضرات الإلهية يقول الشيخ عبد الغني النابلسي : « لاشك أن لله تعالى حضرتين ، الأولى : حضرة الذات ، وهي القائلة .

--> ( 1 ) الشيخ ابن عربي - مخطوطة 41 - ورقة 1 أ . ( 2 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 4 ص 196 . ( 3 ) المصدر نفسه - ج 2 ص 173 . ( 4 ) د . سعاد الحكيم - المعجم الصوفي - ص 327 . ( 5 ) الشيخ كمال الدين القاشاني - اصطلاحات الصوفية - ص 31 ) بتصرف ) . ( 6 ) الشيخ عبد الغني النابلسي - مخطوطة ورد المورود - ورقة 6 أ .