الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

314

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

في اصطلاح الكسنزان نقول : 1 . الآية الكبرى : وهي ما خُصَّ به الأنبياء [ عليهم السلام ] بكشف ساحل بحر الحقيقة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ، ومن هذا الكشف دعا موسى عليه السلام أن يكون فرداً من الأمة المحمدية . 2 . كل شيخ من مشايخنا الكبار هو آية كبرى من آيات اللَّه تعالى ؛ لأنه بضعة النور الدال على اللَّه الموصل إليه . 3 . أكبر آية يجدها المؤمن في نفسه هي الإيمان التحقيقي بالله تعالى ؛ لأن الإيمان نور ونزوله في القلب آية كبرى من آيات الحق تعالى . إضافات وإيضاحات [ مسألة ] : آيات اللَّه تعالى الكبرى والصغرى يقول الشيخ نجم الدين الكبرى : « إن لله تعالى آيات كبرى وصغرى . أما الآيات الكبرى : فهي الصفات القديمة الأزلية المسماة عند القوم بالأئمة السبعة : كالحياة والعلم والقدرة والإرادة والسمع والبصر والكلام . والآيات الصغرى : هي الأسماء الإلهية التي قال اللَّه تعالى : ( وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ) . وإنما سميت الأولى بالكبرى والثانية بالصغرى : لأن الصفات مصادر الأسماء ومراجعها ، كما أن الحي يرجع في الوجود إلى الحياة والعليم إلى العلم والقادر إلى القدرة ، ولأن الأسماء مظاهر الصفات ، كما أن الحي يرجع في الوجود إلى الأفعال ، والأفعال مظاهر الأسماء ، والآثار مظاهر الأفعال » « 1 »

--> ( 1 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 9 ص 231 .