الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
313
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الآيات الصغرى الشيخ نجم الدين الكبرى يقول : « الآيات الصغرى : هي الأسماء الإلهية التي قال اللَّه تعالى : ( وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ) « 1 » » « 2 » . الآية الكبرى الإمام القشيري يقول : « الآية الكبرى : هي كل ما يجده في نفسه من الشهود والوجود ، وما لا يكون بتكلف العبد وتصرفه في فنون الأحوال التي يدركها صاحبها ذوقاً » « 3 » . ويقول : « الآية الكبرى : هي تلك التي رآها [ صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم ] في هذه الليلة « 4 » . ويقال : هي بقاؤه في حال لقائه ربه بوصف الصحو ، وحَفَظَه حتى رآه » « 5 » . الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه يقول : « الآية الكبرى : هي الهوية الحقيقية بالتوحيد العلي والهداية الحقانية » « 6 » . ويقول : « الآية الكبرى : هي الفناء في الوحدة » « 7 »
--> ( 1 ) الأعراف : 180 . ( 2 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 9 ص 231 . ( 3 ) الإمام القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 4 ص 125 . ( 4 ) ليلة المعراج . ( 5 ) الإمام القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 6 ص 52 . ( 6 ) الشيخ ابن عربي - تفسير القرآن الكريم - ج 2 ص 764 . ( 7 ) المصدر نفسه - ج 2 ص 39 .