الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

192

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الشيخ محمد بن فضل اللَّه البرهانبوري يقول : « الإنسان : هو المرتبة السابعة من [ مراتب الوجود ] ، المرتبة الجامعة لجميع المراتب أالجسمانية والنورانية والوحدة والواحدية ، وهي التجلي الأخير واللباس الأخير » « 1 » . الشيخ أحمد السرهندي يقول : « الإنسان : هو عبارة عن مجموع من عالم الأمر وعالم الخلق . عالم الخلق : هو صورة الإنسان وظاهره ، وعالم الأمر : هو حقيقة الإنسان وباطنه » « 2 » . الشيخ ابن قضيب البان يقول : « الإنسان : هو نقطة الفلك لمدار الوجود . الإنسان : هو ثمرة شجرة الكون المبنية ، ونواتها المغروسة في الأرض البيضاء » « 3 » . الشيخ إسماعيل حقي البروسوي يقول : « الإنسان : هو نسخة إلهية قابلة للواردات الإلهية ، فالنصف الأسفل منه بمنزلة الملك ، والنصف الأعلى بمنزلة الملكوت . وبعبارة أخرى : الطبيعة والنفس بمنزلة الملك ، والروح والسر بمنزلة الملكوت » « 4 » . ويقول : « الإنسان : برزخ بين الحقيقة الإلهية والحقيقة الكونية ، وكذا بين الحقيقة الملكية والحقيقة الحيوانية » « 5 » . الشيخ عبد الغني النابلسي يقول : « الإنسان : هو مجموع حضرات الوجود كلها بطريق الإجمال ، وهو منقسم

--> ( 1 ) الشيخ محمد بن فضل اللَّه - مخطوطة التحفة المرسلة إلى النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم - ص 19 . ( 2 ) الشيخ أحمد السرهندي - مكتوبات الإمام الرباني - ج 2 ص 124 . ( 3 ) د . عبد الرحمن بدوي - الإنسان الكامل في الإسلام - ص 156 - 157 . ( 4 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 1 ص 196 . ( 5 ) المصدر نفسه - ج 10 ص 327 .