الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
17
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
ولكن إذا كان النظام ( الألف بائي ) قد يحل إشكالية وصول بعض القراء إلى المصطلحات التي يريدون ويسهلها عليهم فيجد مثلًا مصطلح ( الاستقامة ) في حرف ( الألف ) بدل أن يجدها بناءاً على النظام الأول في حرف ( القاف ) مادة ( ق وم ) ، فإنه يفتح الباب لإشكالية أخرى أكبر من هذه وهي تشتت مصطلحات المادة الواحدة وتفكك ترتيبها مع بعضها البعض فيصبح على القارئ لزاماً أن يفتح حرف الألف لقراءة مصطلح ( الإيمان ) مثلًا ثم ينتقل إلى الجزء الحاوي على حرف ( الميم ) ليكمل موضوعه فيطلع على مصطلح ( المؤمن ) ويصبح مصطلح ( التصوف ) في ( التاء ) والصوفي في ( الصاد ) و ( المتصوف ) في ( الميم ) وهو ما يفقد الكتاب هدفاً من أهم أهدافه وهو تجميع أفكار الصوفية ومصطلحاتهم المعروفة وغير المعروفة وترتيبها في مكان واحد بحسب التسلسل الزمني ليتسنى رؤية تغيرات الفكر الصوفي عبر الزمن وليسهل على الباحث أخذ المادة التي يريد لدراسته بكل يسر وسهولة . وللخروج من هذه المشكلة أخذ الكتاب بحسنات كلا النظامين فاعتمدنا النظام الأول بشكل رئيسي في ترتيب المصطلحات - مع إجراء بعض التعديلات التي تتناسب وطبيعة المصطلحات الصوفية كما سيرد بيانها - وتم إنشاء فقرة بعنوان ( مصطلحات متفرقة ) يدرج ضمنها أسماء أهم المصطلحات الموهمة للقارئ والدليل إلى الحرف والمادة التي يجدها القارئ فيها ، فمثلًا إذا أراد القارئ مصطلح ( الاستقامة ) وفتح حرف الألف فسيجد بعد مصطلح ( الأستاذ ) ما يلي : مصطلحات متفرقة الاستقامة : أنظر مادة ( ق وم )