عبد المنعم الحفني

38

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة

والعلم بالعالم الخارجي لذلك علم انطباعى بحصول صورته في الذهن ، ولذلك يسمى علما حصوليا ، بينما العلم بالأنا علم حضوري . فشهوده بذاته ولذاته ، وإدراكه بديهي ومباشر دون حصول صورته في الذهن . إذا . . . If ( E . ) ; Si ( F . ) ; Wenn ( G . ) تسمى الجملة المركبة التي أداة الربط فيها إذا الشرطية قضية شرطية ، كقولك « إذا تكاثرت الغيوم هطل المطر ، أو يهطل المطر » ، ويسمى صدر الجملة الذي فيه فعل الشرط المقدّم ، وتسمى النتيجة أو جواب الشرط التالي . إذا استبعدت العلّة لم يحدث المعلول . . . Sublatacausa tollitur effectus ( L . ) مقولة بيكون التي يقوم عليها استقراؤه ، وتعنى أنه إذا انتفى السبب انتفى المسبّب . إذعان . . . Submissiveness ( E . ) ; Soumission ( F . ) ; Submissio ( L . ) ; Unterwu ? rfigkeit ( G . ) ضرب من الاعتقاد يصدر عن عزم ، والعزم فيه هو عزم قلب وليس عزم عقل ، والعزم إطلاقا جزم الإرادة بعد تردد . وللإذعان مراتب ، فالأدنى منها يحصل بالظن ، والأعلى منها يحصل باليقين ، وبينهما ضروب من الإذعان تحصل بالتقليد أو عن جهل مركب . إرادة . . . Will ( E . ) ; Volonte ? ( F . ) ; Voluntas ( L . ) ; Boulesis ( G . ) من الكيفيات النفسية التي لا تحتاج إلى تعريف ، وهي في اللغة طلب الشئ أو شوق الفاعل إلى الفعل . والإرادة في الاصطلاح هي الميل الحامل على إيقاع الفعل وإيجاده وتكون مع الفعل وتجامعه ، وإن تقدمت عليه بالذات ؛ أو هي القوة التي هي مبدأ النزوع ، وتكون قبل الفعل . وعند المتكلمين الإرادة اعتقاد النفع أو ظنه ، أو هي ميل يتبع ذلك الاعتقاد أو الظن . وقيل في حدّها أنها معنى ينافي الكراهة والاضطرار . فيكون الموصوف بها مختارا فيما يفعله . والإرادة إذا استعملت في اللّه يراد بها المنتهى ، وهو الحكم دون المبدأ ، فإنه تعالى غنىّ عن النزوع به ، وليست إرادته صفة زائدة على ذاته كإرادتنا . وقد تقال الإرادة بمعنى المشيئة ، إلا أن المشيئة لغة هي الإيجاد ، وأما الإرادة فهي طلب الشئ . وقد تقال الإرادة بمعنى الأمر ، إلا أن الأمر مفوّض إلى المأمور ، إن شاء فعل ، وإن شاء لم يفعل ، بينما الإرادة غير مفوّضة إلى أحد ، بل تحصل كما أراد المريد . وإرادة اللّه قديمة ، وتوجب المراد ، وإرادة البشر حادثة ، ولا توجب الفعل . والإرادة عند الصوفية هي أن يعتقد الإنسان الشئ ، ثم يعزم عليه ، ثم يريده . وللإرادة الحادثة تسعة مظاهر ، فالإنسان