عبد المنعم الحفني

307

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة

التعبير عنه لغويا . وهذه الحقيقة المطلقة محايثة ، أي أنها بطون الحقائق الحياتية ، وهي كلية أو مطلقة sunyata ، أي توجد كمعنى وليس كتعيّن . ويذكر الفيلسوف الصيني ناجارچونا ( القرن الثالث ) رأس مدرسة المادهياميكا - أي الفلسفة الوسطية ، أن الحقيقة الحياتية والحقيقة المطلقة كلاهما يكمل الواحد الآخر ، وحقائق الحياة هي العلم بالظواهر ، وكل ظاهر له باطن ، وعلم الباطن مجاله الحقائق الأزلية أو الكلية أو المطلقة . حقيقة ذهنية . . . Veritas Intellectus ( E . ) ; Veritas in Cognoscendo ; Veritas Cognescendi ( L . ) هي الوجود الذهني للعالم الخارجي ، وتقابل الحقيقة الواقعية ، ومن غير المتصوّر أن تكون هناك حقيقة مستقلة عن العقل من جهة وعن الوجود الخارجي من جهة أخرى حتى يمكن أن يقابل بينهما بعد ذلك . حقيقة صورية أو منطقية . . . ) . G ( tiehrhaW ehcsigoL ; redO lamroF ; ) . F ( euqigoL uo ellemroF ? etir ? eV ; ) . E ( hturT lacigoL ro lamroF هي اتفاق العقل مع نفسه بلا تناقض ، وهي موضوع المنطق الصوري ، وتقابل الحقيقة المادية . ( كنط ) . حقيقة مادية . . . Material Truth ( E . ) ; Ve ? rite ? Mate ? rielle ( F . ) ; Materiale Wahrheit ( G . ) هي اتفاق العقل مع الشئ الواقعي ماديا كان أو نفسيا ، كالحقيقة الفيزيائية والنفسية مناط العلوم التجريبية . ( كنط ) . حقيقة مزدوجة . . . Twofold Truth ( E . ) ; Ve ? rite ? Double ( F . ) ; Doppelwahrheit ( G . ) الإنسان معنىّ بالحقيقة سواء كانت مطلقة أو نسبية ، واحدة أو مزدوجة ، وهي يسعى إلى تحصيل المعرفة أيا كانت ، والميتافيزيقا والدين يعطيانه نوعا من المعرفة لا توفرها له العلوم ، واهتمام الفلاسفة بالحقائق المطلقة ، بينما اهتمام العلماء بالحقائق العلمية ، وكلا الحقائق - النسبية والعلمية - أجزاء من الحقيقة المطلقة أو الكلية ، والقول بحقائق مطلقة ليس شكلا من الجزمية أو القطعية ، لأن مسلمات كل عالم أو فيلسوف ، وإن بدت قطعية ، إلا أنها في جوهرها نسبية . وكان ابن رشد من الداعين إلى تعدد أوجه الحقيقة - يعنى نسبيتها ، وهو الذي روّج لمصطلح الحقيقة المزدوجة ، بفصله الدين عن الفلسفة ، وقوله إن الفلسفة تحوى حقائق لا يقرّها الدين ، كما أن الدين به من الحقائق ما لا تقرّه الفلسفة ، وانضم العلماء لدعاة الرشدية أو مذهب ابن رشد ، فقالوا كذلك بحقائق لا يقرّها العلم تتعارض مع حقائق الدين ، وتتنافر مع حقائق الفلسفة . ويستخدم عقيدة الحقيقة المزدوجة في العصر الراهن فلاسفة ومتكلمون وعلماء رجعيون ، ويأخذ التقدميون بمبدأ النظرة الشاملة الكلية التي تعكس الحقيقة الموضوعية على نحو تقريبي ونسبى ، وكل معرفة مشروطة بالمستوى الذي أنجزه العلم والتكنولوچيا ، ومع تطور العلم