عبد المنعم الحفني

266

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة

« جواز حدوث العالم » . . . ' ' A Contingentia Mundi ' ' ( L . ) أحد أدلة الفلاسفة على وجود اللّه ، ويستند إلى جواز حدوث العالم ، فطالما أن هذا العالم لم يكن من الضروري أن يكون على ما هو عليه ، بمعنى أنه كان جائزا ، فلا بد أن يكون له محدث ( بكسر الدال ) ، أي علة فاعلة ، لأن كل جائز محدث ( بفتح الدال ) ، ولا بد أن تكون هذه العلة علة أولى ضرورية ، وإلا وقعنا في دور ، وهذه العلة هي اللّه . جوّانية . . . Jwaniyia ( Ar . ) مذهب دكتور عثمان أمين ، ويقوم على اعتبار القوة الحقيقية هي قوة الروح ، وأن سيادة الإنسان لن تكون بسيطرته على ما يحيط به من مادة ، بل بسيطرته على نفسه ، بمعنى تعاليه على البواعث المادية . وكل شئ له جوّانية وبرّانية ، وعثمان أمين معنىّ بالجوانية ، ومعنى ذلك أنه يطلب الجوهر ، ويتحرى الأصالة ، ويجاوز المظهر إلى المخبر ( الجوّانى I'interne ، ويلتمس الكيف والقيمة . جواهر أولى . . . Substantia Prima ( L . ) الجوهر الأول هو المعقول الأول ( أثولوچيا ) . والجواهر الأولى هي الشخصيات ( ابن سينا - الشفاء ) . والجوهر الأول هو الذي لا يقال على موضوع ما ، ولا هو في موضوع ما ، مثل إنسان ما ، وفرس ما ( المقولات - أرسطو ) ، فهو الكائن الفرد من حيث هو موضوع مباشر لما يحمل عليه من الصفات إيجابا أو سلبا . جواهر ثالثة . . . Substantia Tertia ( L . ) الجواهر الثوالث كالأجناس ؛ فإنسان ما جوهر أول ، وهو يوجد في نوع ، هو الإنسان وهو الجوهر الثاني ، والنوع يوجد في جنس ، هو الحىّ وهو الجوهر الثالث . جواهر ثانية . . . Substantia Secunda ( L . ) الأنواع هي التي فيها توجد الجواهر الأول ، ومثال ذلك أن إنسانا ما هو في نوع . جودة الفهم . . . Good Understanding ( E . ) ; Bon Entendement ( F ) ; Gutes Einvernehmen ( G . ) صحة الانتقال من الملزومات إلى اللوازم . جوهر . . . Substance ( E . ; F . ) ; Substantia ( L . ) ; Substanz ( G . ) أنّية الشئ وعينه وذاته ، وتخصيص اسم الجوهر أمر اصطلاحى . والاسم منقول من الجوهر عند الجمهور ( بالفارسية الكوهر ) ، وهي الحجارة التي يغالون في أثمانها ، ووجه الشبه أن هذه سميت جواهر لشرفها ونفاستها ، ومن ثم قيل مقولة الجوهر أشرف المقولات ، وأهل الفلسفة يعنون بالجوهر شيئا ، والصوفية يعنون شيئا آخر ، والمتكلمون شيئا ثالثا . والجوهر هو كل ما وجود ذاته ليس في موضوع - أي في محل قريب - قد قام بنفسه دونه لا بتقويمه ، فالموجود الذي ليس في موضوع هو عكس