عبد المنعم الحفني

188

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة

ووصف كارناب الفلسفة بأنها منطق العلم ، أو التحليل المتعالى المنطقي لجمله ومفاهيمه ونظرياته . والتحليل المتعالى عند كنط هو علم الصور القبلية التي يتألف منها العقل ، ويقوم على تحليل المعرفة للكشف عن المبادئ والمفاهيم القبلية التي تجعل المعرفة ممكنة ، وهو عنده أحد قسمىّ المنطق المتعالى . والتحليل عند المنطقيين يسمى بالانحلال أيضا ، وهو عبارة عن حذف ما يدل على العلاقة بين طرفي القضية من النسبة الحكمية - أي حذف أداة تدل على الربط بين الطرفين ، سواء كان ربطا حمليا أو شرطيا . تحليل فلسفي . . . ) . G ( esylanA ehcsihposolihP ; ) . F ( euqihposolihP esylanA ; ) . E ( sisylanA lacihposolihP لم يستخدم التحليل في الفلسفة إلا على يد برتراندرسل ، وكان مور ، وفيتجنشتاين ، وبرود ، ورايل ، وويزدوم ، وسوزان ستيبنج ، وكارناب ، وآير ، على رأسّ من مارس وأوضح ودافع عن التحليل . ونظرية التحليل الفلسفي توجد في كتابات رسل ، أو أنها مقتبسة منها ، وتقوم نظرية رسل في التحليل على الثنائية ، بمعنى أن الواقع مثلا شئ واحد ومركب ضخم يمكن تحليله إلى مكونات عقلية ومادية ، وكلية وأحادية ، والتحليل هو اكتشاف مكونات الكلى المعقد ، والعلاقات بينها . تحليل نفسي . . . Psycho - analysis ( E . ) ; Psychoanalyse ( G . ) طريقة من طرق البحث والعلاج النفسي ، تقوم على الكشف عن أسباب المرض النفسي في لا شعور المريض ، أو فيما يسميه فرويد ، صاحب هذه الطريقة ، العقد النفسية الكامنة التي تتألف من رغبات مكبوتة وذكريات مؤلمة منسيّة وأفكار ومشاعر متضاربة . وينهض العلاج على دفع هذه الرغبات والمشاعر والذكريات من اللا شعور إلى الشعور بواسطة عملية التداعى الحر للأفكار ، ومن خلال تحليل أحلام المريض وتأويلها ، وتنبيهه المستمر إلى ما يمكن أن تعنيه ، حتى يعى المريض تماما أسباب مرضه . وترتكز نظرية التحليل النفسي على مفهوم فرويد في الجهاز النفسي الذي يتألف من الهو والأنا والأنا الأعلى ، ومفهومه في الكبت واللا شعور والعقدة النفسية والحيل الدفاعية والطرح . تحليل وجودي . . . Existential Analysis ( E . ) ; Analyse Existentielle ( F . ) ; Daseinsanalyse ( G . ) اتجاه في علم النفس والعلاج النفسي قام كردّ فعل ضد نظريات علم النفس وفلسفاته التي تقوم على العلم الطبيعي بشكل عام والتحليل النفسي الفرويدى بشكل خاص . ويهتم المحلل الوجودي بتحرّى عالم المريض والإحاطة به ، والإلمام بمقاصد أفعاله ، فطالما أن الوجود يسبق الماهية ، وأن ماهية الإنسان تتحدد باختياراته ، فإن العلم بهذا الوجود يعنى العلم بماهية الإنسان المقصود بالعلاج ، وهو ما يسميه بنزفانجر - رائد هذا التحليل الوجودي - المقولة المتعالية ، أي نمط