جيرار جهامي ، سميح دغيم

2936

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

والنافلة : ما كان زيادة على الأصل ، سمّيت الغنائم أنفالا لأن المسلمين فضّلوا بها على سائر الأمم الذين لم تحلّ لهم الغنائم . وصلاة التطوّع نافلة لأنها زيادة أجر لهم على ما كتب لهم من ثواب ما فرض عليهم . . . والنّفل بالسكون وقد يحرّك : الزيادة . . . والنافلة : العطيّة عن يد . والنّفل والنافلة : ما يفعله الإنسان مما لا يجب عليه . . . والنفل والنافلة : عطية التطوّع . . . والنافلة : ولد الولد . . . والنّوفل : العطية . . . وانتفل من الشيء : انتفى وتبرّأ منه . ( لسان العرب ، نفل ، 11 / 670 - 672 ) . - النّفل . . . لغة هو الزيادة ، والغنيمة تسمّى نفلا لأنها زائدة في المحلّلات ، لأن الغنائم لم تكن حلالا في سائر الأمم . . . وفي الشريعة يطلق على زيادة يخصّ بها الإمام بعض الغانمين ، وذلك الفعل يسمّى تنفيلا . . . ويطلق أيضا على زيادة على الفرائض والواجبات والسّنن من العبادات البدنية والمالية ، شرع لنا لا علينا ، ويسمّى تطوّعا ومندوبا ومستحبّا ، وحكمه الثواب على الفعل ، وعدم العقاب على الترك . . . ويطلق أيضا على العبادة الغير الواجبة فيعمّ السّنّة . ( كشاف الاصطلاحات ، النفل ، 2 / 1721 ) . * في أصول الفقه - النّفل : فهو الزيادة : في اللغة . وحقيقته في عرف الشريعة : كلّ طاعة زيدت على الفريضة ، وإن شئت كلّ طاعة زيدت على المقدّر من العبادات . ( الجويني ، الجدل ، 41 ، 16 ) . * في علم الكلام - قد يوصف ( الحسن ) بأنّه نفل ، والأقرب أن يستعمل ذلك في الشرعيّات ، دون العقليّات ، وكذلك إذا قيل فيه : إنّه ندب . ( عبد الجبار ، المغني 17 ، 98 ، 5 ) . - قولنا « نفل » يفيد أنّه طاعة ، غير واجبة ؛ وأنّ للإنسان فعله من غير لزوم وحتم . ( البصري ، أصول الفقه ، 367 ، 14 ) . نفي الاضطرار * في اللّغة - نفى الشيء ينفي نفيا : تنحّى . . . وانتفى شعر الإنسان ونفى إذا تساقط . . . ونفى الرجل عن الأرض ونفيته عنها : طردته فانتفى . . . وانتفى منه : تبرّأ . ونفى الشيء نفيا : جحده . . . ونفت الريح التراب . . . أطارته . . . ونفيّ المطر . . . ما تنفيه وترشّه . . . ونفاية الشيء : بقيته وأردؤه . . . ويقال : نفيت الشعر . . . إذا رددته . ( لسان العرب ، نفي ، 15 / 336 - 338 ) . - النفي . . . عند أهل العربية من أقسام الخبر مقابل الإثبات والإيجاب ، قيل : بل هو شطر الكلام كله . والفرق بينه وبين الجحد أن النافي إن كان صادقا سمّي كلامه نفيا ومنفيّا أيضا ولا يسمّى جحدا ، وإن كان كاذبا سمّي جحدا ونفيا أيضا . فكل جحد نفي وليس كل نفي جحدا . . . والمنفي عند المتكلّمين هو المعلوم الغير الثابت . ( كشاف الاصطلاحات ، النفي ، 2 / 1722 ) .