جيرار جهامي ، سميح دغيم
2925
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
كمالاتها ، باقية ببقائها وهو المطلوب . ( علاء الدين الطوسي ، تهافت الفلاسفة ، 344 ، 4 ) . - إنّ النفس لها حيثيات متعدّدة فتسمّى بحسبها بأسام مختلفة وهي القوّة والكمال والصورة ، فهي لكونها تقوى على الفعل الذي هو التحريك ، وعلى الانفعال من صور المحسوسات والمعقولات الذي هو الإدراك ، تسمّى قوّة ؛ وبالقياس إلى المادة التي تحلّها ليجتمع منها جوهر نباتي أو حيواني صورة ؛ وبالقياس إلى أنّ طبيعة الجنس كانت ناقصة قبل اقتران الفصل بها فإذا انضاف إليها كمل بها النوع كمالا . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 8 ، 7 ، 4 ) . - إنّ النفس هي المدرك العاقل الشامّ الذائق الماشي النامي المتغذّي المشتهي الغضبان وغير ذلك - وهي الفاعلة لهذه الأفاعيل الكثيرة بآلات مختلفة - ولها أيضا أفعال وانفعالات بلا آلة كتصوّرها لذاتها وتصوّرها للأوليّات ، واستعمالها للآلات إذ لا آلة بينها وبين استعمالها للآلة ، فأي مفسدة ترد على الحكماء في أن تفعل أو تدرك النفس بعض الأشياء بذاتها وبعضها بالآلة ؟ . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 8 ، 65 ، 14 ) . * في العلوم - الفرق بين النفس والروح أن الروح لا دهانة لها ، والنفس هي في ذاتها دهن ، وكل دهن فإنه متشبّث متعلّق بالأجسام ممازج لها . فالمزاج إذا للنفوس والأدهان . ( ابن حيان ، علم الكيمياء ، 67 ، 11 ) . - النفوس . . . ثلاثة وهي : الكبريت والدهن والزرنيخ . ( ابن حيان ، علم الكيمياء ، 67 ، 13 ) . - النفس تفيض منها الحياة كفيض النور ، وهي مترجّحة بين الجهل والعقل كالرجل الذي يسهو تارة ويصحو أخرى . وذلك لأنها إذا نظرت نحو البارئ الذي هو عقل محض عقلت وأفقت ، وإذا نظرت نحو الهيولى التي هي جهل محض غفلت وسهت . ( أبو بكر الرازي ، رسائل فلسفية ، 197 ، 12 ) . - كل نفس إذا سمعت من الأوصاف ما يشاكل معشوقاتها ، ومن النغمات ما يلائم محبوبها ، فرحت وسرّت والتذّت بحسب ما تصوّرت من رسوم معشوقها واعتقدت في محبوبها حتى ربما وقع النكير من الآخرين إذا لم يعرفوا مذهبه ولا ما قصد نحوه . ( إخوان الصفا ، الرسائل 1 ، 179 ، 23 ) . - أما النفس فإنها جوهرة بسيطة روحانية علّامة بالقوة فعّالة بالطبع قابلة فضائل العقل بلا زمان ، فعّالة في الهيولى بالتحريك لها بالزمان . ( إخوان الصفا ، الرسائل 3 ، 198 ، 21 ) . - النفس إن كانت محتاجة في قوامها إلى المادة ، أو كانت محتاجة ، في أفعالها الأول ، إلى المادة ، فإن انضمّ إليها شيء استحال إليها ، وزاد فيها وفي كمالات القوة المستحفظة بالأولى التي هي قائمة بالمادة . فيكون كأن في كمالات تلك القوة شيئا قديما وشيئا منضافا إليه ، أو تكون الصورة والقوة هي تلك القديمة ، وإنما انضاف إليها كمالاتها ، وتكون الجملة ليست هي القديمة بل حادثة من القوى ، ويكون الأول لم يبطل ، وإنما انضاف إليه ما صار به أكمل . ( ابن سينا ، الشفاء / الكون والفساد ، 142 ، 16 ) .