جيرار جهامي ، سميح دغيم
2924
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
تسمّى نطقا . ( الغزالي ، المعارف العقلية ، 45 ، 7 ) . - النفس لها أحوال إرادية تصدر عنها بالرويّة ، وأحوال طبيعية لا تتوقّف على إرادة ولا رويّة وعلاقة النفس بالبدن من جملتها . ( البغدادي ، الحكمة 1 ، 426 ، 5 ) . - إنّ للنفس قوتين : إحداهما نظرية ، بها تدرك الكليات ، وهي وجه عقلي لها إلى القدس ، والثانية عملية ، بها تدرك الأمور المتعلّقة بالبدن فيما يتعلّق بمصالحه ومفاسده ، وتستعين بالنظرية ، وبها التحريك ، وهي وجه عقلي للنفس إلى البدن . ( يحيى السهروردي ، اللمحات ، 119 ، 9 ) . - ( للنفس ) ثلاثة استعدادات وكمال . الأول الاستعداد الأبعد الذي للإنسان كما للأطفال ، ويسمّى العقل الهيولاني ، والثاني حالها عندما تحصل لها بالمعقولات الأول ، ولها تحصيل الثواني بالفكر أو بالحدس ، ويسمّى العقل بالملكة ، والثالث أن يكون ملكة تحصيل المعقولات المفروغ عنها متى شاءت دون حاجة إلى كسب جديد ، ويسمّى العقل بالفعل ، وإن كانت في نفسها قوة قريبة ، الرابع أن تكون المعاني المعقولة فيها حاضرة بالفعل ، ويسمّى العقل المستفاد . ( يحيى السهروردي ، اللمحات ، 119 ، 12 ) . - النفس أشبه شيء بالضوء ينقسم بانقسام الأجسام المضيئة ، ثم يتحد عند انتفاء الأجسام . وكذلك الأمر في النفس مع الأبدان . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 41 ، 13 ) . - النفس صورة لجسم طبيعي آلي ، وذلك أنه إذا كان كل جسم مركّب من مادة وصورة ، وكان الذي بهذه الصفة في الحيوان هو النفس والبدن ، وكان ظاهرا من أمر النفس أنها ليست بمادة للجسم الطبيعي ، فبيّن أنها صورة . ( ابن رشد ، رسالة النفس ، 34 ، 2 ) . - النفس يظهر بالحسّ من أفعالها أن أجناسها خمسة : أولها في التقدّم بالزمان ، وهو التقدّم الهيولاني : النفس النباتية ، ثم الحسّاسة ، ثم المتخيّلة ، ثم الناطقة ، ثم النزوعية وهي كاللاحق لهاتين القوتين : أعني المتخيّلة والحسّاسة . وأن الحسّاسة خمس قوى : قوة البصر ، وقوة السمع ، وقوة الشمّ ، وقوة الذوق ، وقوة اللمس . ( ابن رشد ، كتاب النفس ، 12 ، 15 ) . - النفس وهي الجوهر البخاريّ اللطيف الحامل لقوّة الحياة والحسّ والحركة الإراديّة وسمّاها الحكيم الروح الحيوانيّة ، فهو جوهر مشرق للبدن . فعند الموت ينقطع ضوؤه عن ظاهر البدن وباطنه وأمّا في وقت النوم فينقطع عن ظاهر البدن دون باطنه . ( الجرجاني ، التعريفات ، 262 ، 13 ) . - إنّ النفس قد لا تكلّ ولا تضعف بتكرّر الأفاعيل ، بل قد تقوى عليها كما في توالي الأفكار ، فإنّها به تصير أقدر على الفكر والجسم والقوى الجسمانية ، يكلّها ويضعفها دائما تكرّر الأفاعيل . ( علاء الدين الطوسي ، تهافت الفلاسفة ، 333 ، 12 ) . - قد ثبت أنّ النفس مجرّدة ، فلا تحتاج في ذاتها وجوهرها إلى مادة . وإنّما تعلّقها بالبدن لمجرّد أن يكون آلة لها في اكتساب كمالاتها . فلا يوجب فساده وفناؤه فسادها وفناءها ، ثم هي معلولة للمبادئ العالية ، الباقية أزلا وأبدا . فهي أيضا بجميع