جيرار جهامي ، سميح دغيم
2843
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
كالحيوان والنبات وكل ما هو من فعل الطبيعة . ( ابن رشد ، السماع الطبيعي ، 37 ، 7 ) . - قد يدلّ بلفظة الموجود على النسبة التي تربط المحمول بالموضوع في الذهن وعلى الألفاظ الدالّة على هذه النسبة ، سواء كان ذلك الارتباط ارتباط إيجاب أو سلب صادقا كان أو كاذبا بالذات أو بالعرض . ( ابن رشد ، رسالة ما بعد الطبيعة ، 36 ، 4 ) . - الموجودات صنفان : صنف إنما أعدّ ليخدم غيره على أنه غايته ، وصنف يتمّ غيره ويكمّله على أنه رئيس لا على أنه من أجله . وهذان الصنفان موجودان في الملكات والصنائع الإرادية . ( ابن رشد ، رسالة ما بعد الطبيعة ، 149 ، 12 ) . - إنّ ما به يتميّز الموجود عن جميع ما عداه ، ويسمّى تعيّنا ، لا يمكن أن يكون خارجا عن حقيقته الموجودة . وإلّا كان هو في حدّ ذاته غير متميّز عن غيره ، وهذا غير معقول . فهو إمّا نفس حقيقته ، من غير أن تكون له ماهيّة كلّية ينضمّ إليها شيء آخر ، به يتميّز فرد منها عمّا يشاركه فيها ؛ وإمّا أمر آخر داخل في حقيقته الموجودة ، وعارض لماهيته الكلية . ( علاء الدين الطوسي ، تهافت الفلاسفة ، 184 ، 9 ) . - إنّ الموجود في الحقيقة هو الوجود والماهيّة منتزعة عنه ومتّحدة معه . ومن قال من المحقّقين بتقدّم الوجود بحسب العين على الماهيّة ، معناه أنّ الوجود هو الأصل في الصدور من الجاعل والتقرّر في الأعيان لكونه نفس التقرّر في الأعيان ، والماهيّة مفهومة منه متّحدة معه ، فيكون فرعا له بهذا الاعتبار لا بمعنى المعلولية والتأثّر ، إذ الماهيّات غير مجعولة ولا متأثّرة لا بالجعل البسيط ولا بالجعل المؤلّف كما ستطّلع عليه . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 1 ، 101 ، 4 ) . - الموجود : إمّا بالفعل من كلّ وجه فيمتنع عليه الخروج عمّا كان عليه . وإمّا بالقوّة من كلّ جهة ، وهذا غير متصوّر في الموجود إلّا فيما كان له فعلية القوّة فيكون فعله مضمّنا في قوّته ، ولهذا من شأنه أن يتقوّم ويتحصّل بأي شيء كان كالهيولى الأولى . وإمّا بالفعل من جهة وبالقوّة من جهة أخرى ، ولا محالة ذاته مركّبة من شيئين بأحدهما بالفعل وبالآخر بالقوّة ، وله من حيث هو بالفعل سبق ذاتي على ما له من حيث هو بالقوّة . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 3 ، 21 ، 2 ) . - إنّ للموجودات مراتب في الموجودية ، وللوجود نشآت متفاوتة ، بعضها أتمّ وأشرف وبعضها أنقص وأخسّ ، كالنشأة الإلهية والعقلية والنفسية والطبيعية . ولكل نشأة أحكام ولوازم تناسب تلك النشأة . ويعلم أيضا أنّ النشأة الوجودية كلما كانت أرفع وأقوى كانت الموجودات فيها إلى الوحدة والجمعية أقرب ، وكلما كانت أنزل وأضعف كانت إلى التكثّر والتفرقة والتضادّ أميل . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 6 ، 277 ، 2 ) . * في المنطق - إن الموجود يقال على الجوهر أولا ثم على كل واحد من سائر المقولات . ( الفارابي ، القياس ، 112 ، 7 ) . - يقال ( الموجود ) على كلّ قضيّة كان المفهوم