جيرار جهامي ، سميح دغيم

2823

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

منهج تحليليّ * في الفكر الحديث والمعاصر - العبارة التحليلية هي التي لا تقول شيئا جديدا عن الموضوع الذي تتحدّث عنه ، فهي لا تفعل سوى أن تحلّل ذلك الموضوع إلى عناصره ، بعضها أو كلها ؛ فإن قلت مثلا : « الزاوية القائمة تسعون درجة » فأنت لا تقول شيئا جديدا عنها يضاف إلى تعريفها . ( زكي نجيب محمود ، الميتافيزيقا ، 78 ، 22 ) . منهج تركيبيّ * في الفكر الحديث والمعاصر - أما العبارة التركيبية فهي التي تقول لك خبرا جديدا ، إذا أردت تصديقه أو تكذيبه ، كان لا بدّ لك من الخروج إلى حيث الطبيعة تشاهدها ، لتقارن ما تأتيك به الخبرة الحسّية منها ، بما تزعمه لك عبارة القائل ؛ فإن قلت لك مثلا إن في السلّة عشر برتقالات ، فلست بذلك أقول معنى كلمة السلّة ، وإنما أضيف إلى معناها المعروف خبرا ، هو أنها تحتوي على برتقالات عشر . ( زكي نجيب محمود ، الميتافيزيقا ، 79 ، 20 ) . منهج دينيّ * في الفكر النقدي - إن المنهج الديني رغم اعتماده على العلّية ، والسببية ، والغائية أو المقاصدية ، يختلف في طبيعته وخصوصيته عن المنهج العلمي . إن المنهج العلمي أداة العلم البحت ، ومجاله العلوم الجزئية التجريبية . أما المنهج الديني فهو أداة المعرفة الدينية ، ومجاله القيم ، والأخلاق ، والماورائيات ، والروحانيات ، والاقتصاد والعلائق الاجتماعية . . . ألخ . ( مهدي فضل اللّه ، العقل والشريعة ، 14 ، 14 ) . منهج سجاليّ * في الفكر النقدي - يقوم المنهج السجالي على أربعة عناصر أو أربع آليات رئيسية : 1 ) الاختلاط المنهجي . 2 ) العقلية السكولستيكية ، أو انفصال الفكر عن الواقع . 3 ) ابتسار الواقع أو تجزيئة . 4 ) الهرب من المسؤولية الفكرية ، والتقلب الدائم . ( برهان غليون ، اغتيال العقل ، 52 ، 24 ) . منهج سفليّ * في التاريخ - المنهج السفلي . . . اللجوء إلى ضمان الماضي لإنجاز إصلاحات فرضها الحاضر ، كتحرير المرأة باسم القرآن والحديث مع أن المجتمع الرأسمالي الذي يعتبر في الفرد قوة العمل فقط ، كيف ما كان الجنس والسن ، هو الذي فرض تحرير المرأة لا الدعوة إلى المساواة بين الناس ، أو كجعل الزكاة أداة التعادل بين المواطنين مع أن المساواة في التوزيع داخل مجتمع غير رأسمالي تخالف في المفهوم والنتائج المساواة في ملكية وسائل الإنتاج داخل مجتمع رأسمالي . واللجوء إلى منهج الماضي يمنع من فهم إنجازات العصر الحديث التي ضمنت كلمات حرية ومساواة وكرامة مفهوما موضوعيّا ، وبانعدام الإدراك ، تنعدم إمكانيات الإنجاز الفعلي . ( عبد اللّه العروي ،