جيرار جهامي ، سميح دغيم

2803

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

الإنسان المعقولات ، وهي التي تحاز العلوم والصناعات بها ، وبها يميّز بين الجميل والقبيح من الأفعال . والثانية المعقولات الحاصلة في نفس الإنسان بالفهم ، ويسمّونها النطق الداخل . والثالثة العبارة باللسان عن ما في الضمير ويسمّونها النطق الخارج . ( الفارابي ، المدخل / ايساغوجي ، 59 ، 11 ) . - منفعة المنطق : الإنسان يبتدئ أولا فيعلم أنّه كيف يكون له اكتساب المجهول من المعلوم وكيف يكون حال المعلومات وانتظامها في أنفسها ، حتى تفيد العلم بالمجهول ، أي حتى إذا ترتّبت في الذهن الترتّب الواجب ، فتقرّرت فيه صورة تلك المعلومات على الترتيب الواجب ، انتقل الذهن منها إلى المجهول المطلوب فعلمه . ( ابن سينا ، الشفاء / المدخل ، 16 ، 14 ) . - تعليم المنطق بعضه على سبيل التذكير ، وبعضه على سبيل التّنبيه ، وبعضه على سبيل العلم المتّسق الّذي لا يقع فيه الغلط ، وبعضه على سبيل ترتيب معان لو لم تكن مرتّبة لما كانت تدرك منفعتها . ( ابن المرزبان ، التحصيل ، 6 ، 16 ) . - ( المنطق ) مقدّمة العلوم كلها ومن لا يحيط بها فلا ثقة له بعلومه أصلا . ( الغزالي ، المستصفى 1 ، 10 ، 16 ) . - المنطق . . . إنّ موضوعه الذي يتصرّف فيه المنطقيّ هو ما به يتوصّل إلى معرفة المجهولات والعلم بها ، وهو المعاني السابقة إلى أذهان الناس قبل نظرهم فيما يرومون تحصيله من المعارف والعلوم الاكتسابية ، فإنّه يستعملها في ذلك بتصرّفه فيها تصرّفا يكسبها صورا تأليفيّة . ( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 5 ، 6 ) . - قصارى المنطق أن يعرّفنا المعلومات المناسبة لمطلوب مطلوب ، وهيئة تأليفها المؤدّية إليه ، وأنواع الخلل الواقع فيها ، فيحصل لنا العلم بالحدّ الحقيقي الذي يفيد تصوّر ماهية الشيء ، وبالشبيه به القريب منه الذي يسمّى رسما ، والفاسد الذي لا فائدة في معرفته إلا اجتنابه . ( الساوي ، البصائر في المنطق ، 27 ، 7 ) . - المنطق علم يبحث فيه عن الأعراض الذاتيّة للتصوّرات والتصديقات من حيث نفعها في الإيصال إلى المجهولات ، أو عن الأعراض الذاتيّة للمعقولات الثانية التي لا يحاذى بها أمر في الخارج من حيث تنطبق على المعقولات الأولى التي يحاذى بها أمر في الخارج . ( الأبهري ، هداية الحكمة ، 2 ، 18 ) . - ( المنطق ) فهو علم بمعلوم خاص ، ولا محالة يكون علما ما ، وإن لم يكن داخلا تحت العلم بالمعقولات الأولى التي تتعلق بأعيان الموجودات ؛ إذ هو أيضا علم آخر خاص مباين للأول . ( نصير الدين الطوسي ، الإشارات والتنبيهات ، 168 ، 9 ) . - المنطق . . . آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر ، وليس كله بديهيا وإلّا لاستغنى عن تعلّمه ولا نظريا وإلّا لدار وتسلسل ، بل بعضه بديهيّ وبعضه نظريّ يستفاد منه . ( القزويني ، الرسالة الشمسية ، 3 ، 6 ) . - المنطق اليوناني لا يحتاج إليه الذكي ولا ينتفع به البليد . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 2 ، 29 ، 6 ) .