جيرار جهامي ، سميح دغيم
2795
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
أن السبر والتقسيم مسلك يتوسّل به المجتهد من أجل معرفة العلّة غير المنصوصة ، وهو أمر يختلف كل الاختلاف عن تهذيب أو تنقيح علّة ورد فيها نصّ . ( راجع : تحقيق المناط ، تنقيح المناط ، سبر وتقسيم ، علّة ) . مناط الحكم * في أصول الفقه - تطلق العلّة على معنى مناط الحكم . والمناط في الأصل اسم مكان ( النوط ) أي التعليق ، من ناطه به إذ علّقه عليه وربطه به . والمناط هو العلّة . لأن الشارع ناط الحكم بها وعلّقه عليها . ( رفيق العجم ، الأصول الإسلامية ، 273 ، 1 ) . - تتمّ عملية تحقيق مناط الحكم بإسناد الفرع إلى علّة الأصل ، بواسطة الاجتهاد والتخمين . ( رفيق العجم ، الأصول الإسلامية ، 288 ، 13 ) . * في المنطق - « القياس » حيث قام الدليل على أنّ الجامع مناط الحكم ، أو على إلغاء الفارق بين الأصل والفرع ، فهو قياس صحيح ودليل صحيح ، في أي شيء كان . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 1 ، 130 ، 7 ) . مناظرة * في اللّغة - النّظر : حسّ العين . . . والنّظر : الانتظار . . . والمناظرة : أن تناظر أخاك في أمر إذا نظرتما فيه معا كيف تأتيانه . . . والمنظر : الشيء الذي يعجب الناظر إذا نظر إليه ويسرّه . . . والنّظر : الفكر في الشيء تقدّره وتقيسه منك . . . والتنظّر : توقّع الشيء . . . والتناظر : التراوض في الأمر . ونظيرك : الذي يراوضك وتناظره . . . والنظير : المثل . . . والنظائر : جمع نظيرة ، وهي المثل والشّبه في الأشكال ، والأخلاق ، والأفعال والأقوال . . . ويقال : ناظرت فلانا : أي صرت نظيرا له في المخاطبة . ( لسان العرب ، نظر ، 5 / 215 - 219 ) . - المناظرة : هي علم يعرف به كيفيّة آداب إثبات المطلوب ونفيه ، أو نفي دليله مع الخصم . . . والآداب : الطرق ، وموضوع هذا العلم البحث . وتطلق المناظرة أيضا في اصطلاح أهل هذا العلم على النظر من الجانبين في النسبة بين الشيئين إظهارا للصواب . وقيل : توجّه الخصمين في النسبة بين الشيئين إظهارا للصواب ، أي توجّه المتخاصمين الذين مطلب أحدهما غير مطلب الآخر إذا توجها في النسبة ، وإن كان ذلك التوجّه في النفس كما كان للحكماء الإشراقيين وكان غرضهما من ذلك إظهار الحق ، والصواب يسمّى ذلك التوجّه بحسب الاصطلاح مناظرة وبحثا . ( كشاف الاصطلاحات ، المناظرة ، 2 / 1652 ) . * في المنطق - المناظرة فهي مشتقّة من النظر والاعتبار ، فالغرض فيها المباحثة عن الرأيين المتقابلين المتكفلين ؛ أعني : يتكفّل كلّ واحد منهما واحد من المتخاطبين ليبيّن لكليهما المحق منهما ، فيساعده الثاني عليه . فهذان أيضا