جيرار جهامي ، سميح دغيم

2733

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

- « المقتضى » مجرّد معنى عقلي مقدّر ، ضرورة تصحيح الكلام في حكم الشرع ، فلا تجري عليه أحكام اللفظ وعوارضه من العموم ، أو قبول التخصيص إذا كان عامّا ، أو أن تكون له وجوه الدلالات المعروفة ، من العبارة ، والإشارة ، والدلالة . . . . ( الدريني ، المناهج الأصولية ، 363 ، 9 ) . - « المحذوف » باعتباره لفظا ، يؤثّر إظهاره في إعراب الجملة التي يدخل عليها ، كشأن سائر العوامل التي تغيّر إعراب أواخر الكلمات . وليس كذلك « المقتضى » لأنه مجرّد معنى عقلي . ( الدريني ، المناهج الأصولية ، 364 ، 3 ) . * في علم الكلام - إعلم أنّ على التحقيق في الصفة الذاتيّة للقديم تعالى إنّما هي صفة واحدة ، وبها تقع المخالفة والموافقة إن كان له موافق ، وهكذا كل ذات صفتها الذاتية إنّما هي صفة واحدة ، وما عداها فمقتضى أو موجب عن معنى ؛ أمّا كونه موجودا حيّا عالما قادرا فإنّما هو مقتضى عن تلك الصفة ، وأما كونه مدركا فمقتضى عن كونه حيّا وأما كونه مريدا وكارها فموجبان عن معنيين ، وهما إرادة وكراهة . ( النيسابوري ، ديوان الأصول ، 459 ، 18 ) . مقدار * في اللّغة - قدر كل شيء ومقداره : مقياسه . . . وقدر كل شيء ومقداره : مبلغه . . . والمقدار : الموت . . . المقدار اسم القدر إذا بلغ العبد المقدار مات . . . ويقال : إنما الأشياء مقادير لكل شيء مقدار داخل . والمقدار أيضا هو الهنداز ، تقول : ينزل المطر بمقدار أي بقدر وقدر ، وهو مبلغ الشيء . ( لسان العرب ، قدر ، 5 / 76 - 79 ) . - المقدار هو لغة ما يعرف به قدر الشيء وهو العدد والمكيل ، وهو ما يعرف مقداره بالكيل من نصف صاع أو أكثر ، والموزون وهو ما يعرف مقداره بالوزن من منوين أو أكثر مما يباع في الأمناء والمساحة والمقياس . وعند الحكماء هو الكمّ المتّصل القارّ أي المجتمع الأجزاء في الوجود . . . والمتكلّمون أنكروا وجود المقدار بناء على تركّب الجسم عندهم من الجواهر الفردة ، فالجواهر الفردة إذا انتظمت في سمت واحد حلّ هنا أمر منقسم في جهة واحدة يسمّيه بعضهم خطّا جوهريّا ، وإذا انتظمت في سمتين حصل أمر منقسم في جهتين فقط ، وقد يسمّى سطحا جوهريّا ، وإذا انتظمت في الجهات الثلاث حصل ما يسمّى جسما اتّفاقا . فالخط جزء من السطح والسطح جزء من الجسم . وأما عند الحكماء فليس كذلك لأن الخط والسطح من الأعراض . ( كشاف الاصطلاحات ، المقدار ، 2 / 1627 ) . * في علم الكلام - الذي عنده كل شيء بمقدار يعطي كل نبيّ آية على حسب ما اقتضاه علمه بالمصالح وتقديره لها . ( الزمخشري ، الكشاف 2 ، 350 ، 16 ) . - ( بمقدار ) بقدر واحد لا يجاوزه ولا ينقص عنه كقوله إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ ( القمر ،