جيرار جهامي ، سميح دغيم

2714

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

على جزء معناه ، سواء لم يكن له جزء كهمزة الاستفهام ، أو كان له جزء ولم يدل على معنى كزيد ، أو كان له جزء دالّ على معنى ولا يكون ذلك المعنى جزء المعنى المقصود كعبد اللّه علما . . . أو كان له جزء دالّ على جزء المعنى المقصود ولم يكن دلالته مقصودة كالحيوان الناطق علما للإنسان . . . المفرد عند النحاة إما اسم أو فعل أو حرف . . . وقال المنطقيون : المفرد إما اسم أو كلمة أو أداة لأنه إما أن يدلّ على معنى وزمان بصيغته ووزنه وهو الكلمة ، أو لا يدل . . . ينقسم المفرد إلى مضمر وعلم مسمّى بالجزئي الحقيقي في عرف المنطقيين ، ومتواطئ ومشكّك ومنقول ومرتجل ومشترك ومجمل وكلّي وجزئي ومرادف ومباين . ومنها ما يقابل الجملة فيتناول المثنّى والمجموع والمركبات التقييدية . . . ومنها ما يقابل المثنّى والمجموع . . . ومنها ما يقابل المضاف . . . ومنها عدد مرتبته واحدة كالثلاثة والعشرة والمائة والألف ونحوها . . . وهذا المعنى من مصطلحات المحاسبين . ومنها ما يعبّر عنه باسم واحد ويقابله المركّب . . . ومنها قسم من الكسر مقابل للكسر المكرّر . ويطلق المفرد أيضا على قسم من الجسم الطبيعي وهو ما لا يتركّب من الأجسام ويقابله المؤلّف ، وعلى قسم من الأعضاء مقابل للمركّب ويسمّى بسيطا أيضا ، وعلى قسم من الأمراض مقابل للمركّب ، وعلى قسم من الحركة ، وعلى قسم من المجاز اللغوي ، وعلى قسم من التشبيه ونحو ذلك . ( كشاف الاصطلاحات ، المفرد ، 2 / 1608 - 1612 ) . * في أصول الفقه - ( المفرد ) ما دلّ بالوضع على معنى ، ولا جزء له يدلّ على شيء أصلا ، كلفظ الإنسان . ( الآمدي ، إحكام الأحكام 1 ، 18 ، 7 ) . - ينقسم المفرد إلى اسم وفعل وحرف . ( ابن الحاجب ، المنته الأصولي 1 ، 120 ، 4 ) . - المفرد إن لم يستقل بالمفهومية فهو الحرف ، وإن استقلّ ودلّ على زمان معيّن لمعناه فهو الفعل . وإلّا فهو الاسم . ( الأرموي ، تحصيل المحصول 1 ، 201 ، 12 ) . - يطلق المفرد باصطلاح النحويين على أربعة معان : أحدها : مقابل المثنّى والمجموع ، وهو اللفظ بكلمة واحدة . والثاني : مقابل المضاف في باب النداء ولهذا يقولون : المنادى مفرد ومضاف . والثالث : مقابل الجملة في باب المبتدأ وهو المراد بقولهم : الخبر قد يكون مفردا وقد يكون جملة . الرابع : مقابل المركّب . وأما المفرد باصطلاح المنطقيين فهو ما دلّ على معنى ولا جزء من أجزائه يدلّ بالذات على جزء من أجزاء ذلك المعنى كإنسان ، وإن شئت فقل : هو ما لا يراد بالجزء منه دلالة أصلا على معنى حين هو جزؤه كأحمد . ( الزركشي ، البحر المحيط 2 ، 47 ، 3 ) . - المفرد من معناه كلّي لا يمنع تصوّر معناه فقط أي مجرّد ذلك مع قطع النظر عمّا سواه من الشركة فيه أي شركة غيره في معناه ، فدخل ما بهذه الحيثية مما امتنع وجود معناه أصلا كالجمع بين الضدّين وما أمكن ولم