جيرار جهامي ، سميح دغيم

2701

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

للحكم الآخر فيقول : متى رأيتم من صح منه الطلاق ، فاحكموا له بصحة الظهار ، وإذا رأيتم من صح ظهاره ، فاحكموا له بصحة طلاقه . فأيهما رأينا صحيحا استدللنا به على صحة الآخر . ( فيروزأبادي الشيرازي ، تبصرة أصول الفقه ، 479 ، 2 ) . - المعلول : فهو ما جلبته العلّة ، أو ما ثبت بالعلّة . أو ما أوجبته العلّة . ( الجويني ، الجدل ، 61 ، 9 ) . - اختلفوا في « المعلول » ما هو ؟ فقيل : هو محل العلّة ، وهو المحكوم فيه كالخمر للإسكار والبرّ للطّعم ، فإنّ المعلول من وجد فيه العلة ، كالمضروب والمقتول وكالمريض المعلول ذاته . ( الزركشي ، البحر المحيط 5 ، 121 ، 3 ) . - لا خلاف أنّ العلّة تتقدّم على المعلول في الرتبة . واختلفوا هل تسبقه في الزمان أو تقارنه ؟ على مذاهب : أحدها : وعليه الأكثر من المعتزلة والفقهاء أنّها تقارنه واستدلّ عليه بقوله تعالى : اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها ( الزمر ، 39 / 42 ) وزعم بعضهم أنّ ذلك في العقليات مجمع عليه ، وكلام الرافعي في كتاب الطلاق يقتضي ترجيحه . . . والثاني : أنّها معه . وللرافعي إليه صغو ظاهر . والثالث : أنّ العقلية تقارن معلولها لكونها مؤثّرة بذاتها ، والوضعية تسبق المعلول ، والشرعية من الوضعية . ( الزركشي ، البحر المحيط 5 ، 122 ، 3 ) . * في علم الكلام - إنّ المعلول لا ينفكّ عن علّته . ( عبد الجبار ، شرح الأصول الخمسة ، 89 ، 10 ) . - المعلول الواحد بالشخص يستحيل أن يجتمع عليه علّتان مستقلّتان وإلّا لكان مع كل واحد منهما واجب الوقوع ، فيمتنع استناده إلى الآخر ، فيستغنى بكل واحد منهما عن كل واحد منهما ، وهو محال . ( فخر الدين الرازي ، أفكار المتقدمين والمتأخرين ، 107 ، 18 ) . - إنّ المعلول الواحد لا يكون له إلّا علّة واحدة . ( نصير الدين الطوسي ، تلخيص المحصّل ، 57 ، 14 ) . * في الفلسفة - ليس من معلول طبيعي ولا صناعي تنقطع عنه علّته إلّا فسد وباد ، كالحيّ فإنّه إذا فارقته حياته باد وفسد ، وكالنامي إذا فارقه النماء باد وفسد ، وكذلك الصناعات والتجارات والبناء . ( التوحيدي ، المقابسات ، 333 ، 10 ) . - كم المعلول ؟ أربعة أنواع وهي : المصنوعات كلها : فمنها مصنوعات بشرية حيوانية ، ومنها طبيعية وهي المعادن والنبات والحيوان ، ومنها نفسانية بسيطة وهي الأفلاك والكواكب والأركان ، ومنها الروحانية الإلهية وهي الهيولى والصورة المجرّدة والنفس والعقل . ( إخوان الصفا ، الرسائل 3 ، 337 ، 2 ) . - إنّ المعلول يحتاج إلى مفيده الوجود لنفس الوجود بالذات ، لكن الحدوث وما سوى ذلك أمور تعرض له ، وأنّ المعلول يحتاج إلى مفيده الوجود دائما سرمدا ما دام موجودا . ( ابن سينا ، الشفاء / الإلهيات ، 263 ، 16 ) . - إنّ المعلول إنّما يتكثّر إمّا لكثرة في ذات العلّة ، وإمّا لاختلاف القوابل ، وإمّا