جيرار جهامي ، سميح دغيم
2653
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
الشرقية ، 593 ، 4 ) . - عرّفت الحكماء المضاف في أوائل المنطق أعني فنّ قاطيغورياس بأنّه الذي مهيّته معقولة بالقياس إلى غيره ، وهذا الرسم يندرج فيه الإضافات والمضافات ، والمعنى بكون مهيّة الشيء معقولة بالقياس إلى غيرها هذا ، ليس مجرّد كون تعقّل مهيّته مستلزما لتعقّل شيء آخر كيف كان وإلّا لكان كل مهيّة بالقياس إلى لازمها من مقولة المضاف وليس كذلك ، فإنّ كثيرا من الملزومات واللوازم لها مهيّات مستقلّة في معقوليّتها وهي في حدود أنفسها ليست من مقولة المضاف بل معناه أنّه لا يتقرّر مهيّته في الذهن ولا في العين إلّا ويكون الآخر كذلك مثل الأبوّة لا يتقرّر لشيء في أحد الوجودين إلا ويكون البنوّة متقرّرة للآخر . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 4 ، 190 ، 6 ) . - إنّ المضاف بما هو مضاف بسيط ليس له وجود في الخارج مستقلّ مفرد بل وجوده أن يكون لاحقا بأشياء كونها بحيث يكون لها مقايسة إلى غيرها ، فوجود السماء في ذاتها وجود الجواهر ووجودها بحيث إذا قيس إلى الأرض عقلت الفوقية وجود الإضافات . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 4 ، 204 ، 12 ) . * في المنطق - قسمة المضاف أن منه المتفق الأسماء ومنه المختلف الأسماء . وأما المتفق ، فكالأخ ، والصديق ، والصاحب ، والعشير ، والشريك ، والجار ، والشبه وما أشبه ذلك . فإنّ الرّجل أخ أخيه وصديق صديقه وصاحب صاحبه وشبيه شبيهه . وأما المختلف الأسماء كالعلوّ والسفل ، والأصل والفرع ، والوالد والولد ، والرّاعي والرّعية ، والمالك والمملوك ، والنّصف والضّعف ، والمحيط والمحاط ، والعالم والعلم . ( ابن المقفع ، المنطق ، 16 ، 12 ) . - المضاف يفارق الوجود والعدم ، بأن المضاف يقع على أشخاص متباينة ، كالأب والابن ، والمالك والمملوك ، والوجود والعدم . فقد يجتمعان في شخص واحد كما يجتمع حضور البصر وغيبته في العين الواحدة . ( ابن المقفع ، المنطق ، 20 ، 24 ) . - المضاف ما يكون اسم الأول منهما من حيث له نوع من أنواع الإضافة مباينا لاسم الثاني ، مثل الأب والابن والعبد والمولى . ( الفارابي ، المقولات ، 105 ، 4 ) . - يقال في الأشياء إنّها من المضاف متى كانت ماهيّاتها تقال بالقياس إلى الأخر بنحو من أنحاء النسبة أيّ نحو كان ، أراد بقوله ماهيّاتها ما تدلّ عليه ألفاظها كيف كانت على العموم ، كانت تدلّ عليها من حيث هي أنواع الإضافة التي لها ، أو كان المدلول عليها بألفاظها ذواتها . ( الفارابي ، الحروف ، 87 ، 21 ) . - إنّ المضاف من جهة أعمّ من المضاد ، لا من حيث هو طبيعة ، بل من حيث هو مضاد . بل إنّما لا يجتمع الكبير والصغير لأنّهما مما يقال بالإضافة فقط . ( ابن سينا ، الشفاء / المقولات ، 138 ، 18 ) . - المضاف هو الذي ماهيته معقولة بالقياس إلى غيره . ( الساوي ، البصائر في المنطق ، 65 ، 17 ) .