جيرار جهامي ، سميح دغيم
2641
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
والصدر : الطائفة من الشيء . . . والتصدّر : نصب الصدر في الجلوس . ( لسان العرب ، صدر ، 4 / 445 - 446 ) . - المصادرة عند أهل النظر تطلق على قسم من الخطأ في البرهان لخطأ مادته من جهة المعنى ، وهي جعل النتيجة مقدّمة من مقدّمتي البرهان بتغيّر ما ، وإنما اعتبر التغيير بوجه ما ليقع الالتباس ، كقولنا : هذه نقلة وكل نقلة حركة فهذه حركة ، فالصغرى ههنا عين النتيجة . . . ومنهم من يجعل المصادرة من قبيل الخطأ من جهة الصورة قائلا بأن الخطأ في الصورة إما بحسب نسبة بعض المقدّمات إلى بعض وهو أن لا يكون على هيئة شكل منتج ، وإما بحسب نسبة المقدّمات إلى النتيجة بأن لا يكون اللازم قولا غير المقدّمات وهو المصادرة على المطلوب . . . وقيل : المصادرة على المطلوب أربعة أوجه ، الأول : أن يكون المدّعى عين الدليل ؛ والثاني : أن يكون المدّعى جزء الدليل ؛ والثالث : أن يكون المدّعى موقوفا عليه صحة الدليل ؛ والرابع : أن يكون موقوفا عليه صحة جزء الدليل . . . وقد تطلق المصادرات على مقدّمات مذكورة في العلوم المدوّنة مسلّمه في الوقت مع استنكار وتشكيك . ( كشاف الاصطلاحات ، المصادرة ، 2 / 1554 ) . * في المنطق - المصادرة هي المقدّمة التي يصادر عليها المعلّم للمتعلّم ويبني عليها البرهان من غير أن تكون معروفة عنده ، وربما كان عنده ضدها . ( ابن زرعة ، البرهان ، 222 ، 18 ) . - قوم يسمّون الأصل الموضوع « المصادرة » ، وقوم يقسّمون الأصل الموضوع إلى مقبول بالمساهلة ، وليس في نفس المتعلّم رأي يخالفه ، ويخصّونه مرّة أخرى باسم « الأصل الموضوع » ؛ وإلى متوقف فيه بحسب ضمان المعلّم بيانه في وقته وفي نفس المتعلّم رأي يخالفه . ( ابن سينا ، الشفاء / البرهان ، 59 ، 6 ) . - . . . متى رام إنسان أن يبيّن شيئا مما يعلم بغير نفسه فهو الذي يسمّى . . . مصادرة . ( ابن رشد ، القياس ، 329 ، 1 ) . - البيان المسمّى مصادرة . . . هو أن يبيّن الشيء المجهول الوجود بنفسه من جهة ما يعرض للشيء الواحد أن يظنّ به شيئان . ( ابن رشد ، القياس ، 330 ، 19 ) . - المصادرة . . . هي التي يتسلّمها المتعلّم من المعلّم لكن عنده علم بخلافها . ( ابن رشد ، البرهان ، 399 ، 26 ) . - المصادرة . . . تكون على المطلوب نفسه على خمسة أنواع : أولها وأوضحها متى استعمل بدل المحمول أو الموضوع في المطلوب اسما مرادفا أو يضع بدل الاسم قولا يقوم مقام الاسم . . . والنوع الثاني أن يضع بدل الشيء الجزئي الكلّي المحيط به . . . والنوع الثالث أن يضع بدل الشيء المقصود بيانه بيان جزئيه . . . والنوع الرابع أن يضع بدل الجملة أجزاءها . . . والنوع الخامس أن يبيّن الشيء بلازمه . ( ابن رشد ، الجدل ، 655 ، 8 ) .