جيرار جهامي ، سميح دغيم

2605

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

صرفة قوية وهو فاتر ضعيف ، ولمّا لم يكن تأثير القدرة من جنس تأثير هذه الكيفيّات عرفنا أنّها ليست نفس المزاج بل هي كيفيّة نفسانية تابعة للمزاج بل يستتبعها صورة مدبّرة للمزاج حافظة إيّاه بإيراد ما يستحيل منه شيئا فشيئا ، وجبر ما يتداعى إلى الانفكاك على الالتئام من موضوعات تلك الكيفيّات المتضادّة الأفعال المتخالفة الأوضاع . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 3 ، 20 ، 4 ) . * في العلوم - المزاج يحتاج برهانه إلى شيئين استحدّا بحدّ كيفيّة واحدة ، ويمكن أن تتساوى في الكيفيّة . وما لم يستحدّ الشيئان بحدّ واحد وتجزأ بجزء واحد لم يقع الالتئام . ومتى لم يكن الكيفيّة - أعني الصورة - واحدة لم تقع الالتحام . ( ابن حيان ، الرسائل ، 69 ، 4 ) . - الأمزجة تسعة وهي : المعتدل والحارّ والبارد والرطب واليابس والحارّ الرطب والحارّ اليابس والبارد الرطب والبارد اليابس . ( أبو عبد اللّه الخوارزمي ، مفاتيح العلوم ، 198 ، 14 ) . - إعلم أن المزاج على نوعين : مزاج أوّل هو أوّل مزاج يحدث عن العناصر . والمزاج الثاني هعو المزاج الذي يحدث عن أشياء لها في أنفسها مزاج ، كمثل مزاج الأدوية المركّبة ، ومزاج الترياق ، فإن لكل دواء مفرد من أدوية الترياق مزاجا يخصّه ، ثم إذا اختلطت وتركّبت حتى تتّحد ويحصل لها مزاج ، حصل مزاج ثان . وهذا المزاج الثاني ، ليس إنما يكون كله عن الصناعة ، بل قد يكون عن الطبيعة أيضا ، فإن اللبن يمتزج بالحقيقة عن مائية وجبنية وسمنية ، وكل واحد من هذه الثلاثة غير بسيط في الطبع ، بل هو أيضا ممتزج وله مزاج يخصّه . وهذا المزاج الثاني هو من فعل الطبيعة لا من فعل الصناعة . ( ابن سينا ، القانون 1 ، 341 ، 12 ) . - أما المشّاؤون ، فإنا نجد جالينوس قد حكى عنهم في كتابه في « المزاج » ، أن الأمزجة أربعة مركّبات على نحو وجودها في البسائط . أعني إما حارّا يابسا على طبيعة الحار ، وإما حارّا رطبا على طبيعة الهواء ، وإما باردا رطبا على طبيعة الماء ، وإما باردا يابسا على طبيعة الأرض . وذلك أيضا نظير الطبائع الأخلاط الأربعة . وهؤلاء ليس يرون أن ها هنا أمزجة منسوبة إلى غلبة كيفية واحدة فقط ، أعني أن يقال : إن ها هنا مزاجا حارّا فقط معتدلا في الرطوبة واليبوسة ، أو باردا فقط معتدلا في الحرارة واليبوسة ، أو رطبا معتدلا أعني في الحرارة واليبوسة . ( ابن رشد ، الرسائل الطبية ، 375 ، 14 ) . مزارعة * في اللّغة - زرع الحبّ . . . زراعة : بذره ، والاسم : الزّرع وقد غلب على البرّ والشعير . . . وقيل : الزرع نبات كل شيء يحرث . . . والزرّيعة : ما بذر ، وقيل : الزّرّيع : ما ينبت في الأرض المستحيلة مما يتناثر فيها أيام الحصاد من الحبّ . . . واللّه يزرع الزرع : ينمّيه حتى يبلغ غايته . . . والزرع : الإنبات . . . وتقول للصبي : زرعه اللّه أي جبره اللّه وأنبته . . . والزّرّاع : معالج الزرع