جيرار جهامي ، سميح دغيم
2597
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
جزأيه أو أجزائه التي تركّب منها شرطا في وجود صاحبه بجهتين مختلفتين كالحال في المركّبات من مواد وصور عند المشائين ، أو لا يكون واحد منهما شرطا في وجود صاحبه أو يكون أحدهما شرطا في وجود الثاني ، والثاني ليس شرطا في وجود الأول . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 190 ، 14 ) . - المركّبات هي كائنة فاسدة ولا بد لها من فاعل يخرجها من العدم إلى الوجود . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 190 ، 20 ) . - كل مركّب لا يعقل ذاته لأن ذاته تكون غير الذي به يعقل ، لأنه إنما يعقل بجزء من ذاته ، ولأن العقل هو المعقول . فلو عقل المركّب ذاته لعاد المركّب بسيطا ، وعاد الكل هو الجزء وذلك كله مستحيل . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 314 ، 28 ) . - إنّ كل مركّب فلا بدّ وأن ينحلّ إلى البسائط . ( فخر الدين الرازي ، المباحث الشرقية ، 63 ، 21 ) . - كل مركّب فإنّه مفتقر إلى غيره ، وكل مفتقر إلى غيره ممكن لذاته ، فكل مركّب فهو ممكن لذاته . ( فخر الدين الرازي ، لباب الإشارات ، 83 ، 14 ) . * في المنطق - كل مركّب ، فهو متألّف من شيئين : أحدهما : كالمادة الجارية منه مجرى الخشب من السرير . والثاني : كالصورة الجارية منه مجرى صورة السرير من السرير . ( الغزالي ، معيار العلم ، 182 ، 1 ) . - المركّب إمّا أن يكون تام الدلالة ، وهو الذي تركّب من اسمين أو اسم وكلمة ، وإمّا أن يكون ناقص الدلالة ، وهو الذي تركّب من اسم وأداة . ( فخر الدين الرازي ، لباب الإشارات ، 3 ، 12 ) . - المركّب معنى له جزء . ( الأبهري ، هداية الحكمة ، 47 ، 23 ) . - يقال « المركّب » على ما يمكن مفارقة بعض أجزائه لبعض ، كأخلاط الإنسان وأعضائه . فإنّها ، وإن لم يعقل أنّها كانت مفترقة فاجتمعت ، بل خلقه اللّه من نطفة ، ثمّ من علقة ، ثمّ من مضغة . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 1 ، 220 ، 14 ) . - المركّب قسمان : قسم في قوة المفرد وقسم مركب محض لا يؤول بالمفرد . ( أبو عبد اللّه السنوسي ، المنطق ، 107 ، 7 ) . - المركّبات سبع وهي : الخاصتان أي المشروطة الخاصة ، والعرفية الخاصة والوقتيتان أي الوقتية والمنتشرة ، والوجوديتان أي الوجودية اللادائمة والوجودية اللاضرورية ، والممكنة الخاصة وإنما كانت الممكنة الخاصة مركبة لأنها دلّت على أن نسبة ثبوت محمولها لموضوعها ممكن ونسبة نفيه عنه ممكن ففيها إذن ممكنتان عامتان . ( أبو عبد اللّه السنوسي ، المنطق ، 221 ، 29 ) . * في العلوم - إنّ المركّب ينقسم إلى قسمين : إمّا مركّب من أجزاء متشابهة كاللحم والعظم وأمثال ذلك ، وإمّا مركّب من أجزاء متباينة وممّا ليست بابا واحدا كالإنسان من عظم ولحم وعصب وعروق وما أشبه ذلك . ( ابن حيان ، الرسائل ، 519 ، 16 ) .