جيرار جهامي ، سميح دغيم

2549

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

الإشكال ، ويرفع الاحتمال ، وهو موجود في كلام اللّه تعالى . ( الآمدي ، إحكام الأحكام 1 ، 237 ، 4 ) . - المحكم : ما استقلّ بنفسه ولم يحتج إلى بيان . ( ابن تيمية ، المسودة ، 161 ، 7 ) . - ( المحكم ) ما خلص لفظه من الاشتراك ولم يشتبه بغيره ، وعكسه المتشابه . ( الزركشي ، البحر المحيط 1 ، 450 ، 10 ) . - المحكم ما لا يحتمل من التأويل إلّا وجها واحدا ، والمتشابه ما احتمل أوجها . ( الزركشي ، البحر المحيط 1 ، 451 ، 15 ) . - المحكم ما يعمل به والمتشابه هو الذي يؤمن به ولا يعمل . ( ملا خسرو ، مرآة الأصول 1 ، 412 ، 10 ) . - المحكم : الفرائض والوعد والوعيد والمتشابه القصص والأمثال ، وقيل : المحكم الناسخ والمتشابه المنسوخ ، وقيل : المحكم هو معقول المعنى والمتشابه هو غير معقول المعنى . ( الشوكاني ، إرشاد الفحول ، 30 ، 13 ) . - حكم المحكم يجب العمل به قطعا ولا يحتمل الصرف عن ظاهره بالتأويل أو التخصيص كما لا يحتمل النسخ أو الإبطال . ( البرديسي ، أصول الفقه ، 383 ، 6 ) . - حكم المحكم لذاته : - يجب العمل بما دلّ عليه قطعا ، لأن إرادة الشارع الممثّلة في حكمه الذي سيق من أجله النص ، وقصد منه أصالة ، واضحة لا تحتمل تأويلا ، ولا تحتمل نسخا منذ تشريع النص ، والإيحاء به إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . - لذا كان في أعلى مراتب الوضوح . أو بعبارة أخرى : إن إرادة المشرّع في النص المحكم ، في أعلى مستوى من قوة الوضوح . - وعلى هذا كان النص المحكم مقدّما على النصوص الواضحة الأخرى بجميع أنواعها عند التعارض . ( الدريني ، المناهج الأصولية ، 66 ، 4 ) . - المشترك بين النصّ والظاهر هو : المحكم ؛ وبين المجمل والمأوّل هو : المتشابه . ( الحلّي ، علم الأصول ، 71 ، 3 ) . * في علم الكلام - كان ( الأشعري ) يقول في وصف المحكم والمتشابه إنّ ذلك يرجع إلى العبارة التي تبيّن عن المعنى بنفسه ، والمتشابه يرجع إلى العبارة المشتبهة التي تحتمل الشيء وخلافه . ( ابن فورك ، مقالات الأشعري ، 64 ، 7 ) . - نذكر بعد ذلك حقيقة المحكم والمتشابه ، فالمحكم ما أحكم المراد بظاهره ، والمتشابه ما لم يحكم المراد بظاهره بل يحتاج في ذلك إلى قرينة . ( عبد الجبار ، شرح الأصول الخمسة ، 600 ، 15 ) . - أمّا إذا كان الكلام مما يدلّ على الحلال والحرام فلا بدّ من أن يكون للمحكم مزية على المتشابه من الوجه الذي قدّمناه ، وهو في أن يدلّ ظاهره على المراد ، أو يقتضي ما يضامّه أنّه مما لا يحتمل إلّا الوجه الواحد من حمل الأدلّة . ( عبد الجبار ، متشابه القرآن 1 ، 9 ، 6 ) . - إنّ المحكم إنّما وصف بذلك لأنّ محكما أحكمه ، كما أنّ المكرم إنّما وصف بذلك لأنّ مكرما أكرمه ، وهذا بيّن في اللغة . وقد علمنا أنه تعالى لا يوصف بأنّه أحكم هذه