جيرار جهامي ، سميح دغيم
2533
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
الرسائل الفلسفية ، 169 ، 16 ) . - إنّ المحال هو ضروري العدم . ( ابن سينا ، الشفاء / الإلهيات ، 35 ، 15 ) . - إنّ المحال غير مقدور عليه ، والمحال إثبات الشيء مع نفيه ، أو إثبات الأخصّ مع نفي الأعم ، أو إثبات الاثنين مع نفي الواحد ، وما لا يرجع إلى هذا فليس بمحال ، وما ليس بمحال فهو مقدور . ( الغزالي ، تهافت الفلاسفة ، 177 ، 2 ) . * في المنطق - المحال هو الكذب الضروري أو الكاذب الدائم الكذب الذي لا يمكن أن يتغيّر ، فيصير صادقا ، وهو الذي مقابله صادق دائم الصدق . ( الفارابي ، الجدل ، 105 ، 13 ) . - المحال ضرورة مقرونة بالعدم ، فيكون المحال إنّما يتصوّر من جهة الضروري كأنّه الذي موجود له دائما صدق القول إنّه معدوم . ( ابن سينا ، الشفاء / القياس ، 169 ، 9 ) . - المحال صدق الشيء على ما يصدق عليه نقيضه ، وأمّا صدق الشيء على نفس نقيضه فواقع في غير موضع . ( الأبهري ، هداية الحكمة ، 42 ، 7 ) . محبّة * في اللّغة - الحبّ : نقيض البغض . والحبّ : الوداد والمحبّة . . . وتحبّب إليه : تودّد . . . وحبّذا الأمر أي هو حبيب . . . وحبّب إليه الأمر : جعله يحبّه . وهم يتحابّون : أي يحب بعضهم بعضا . . . والتحبّب : إظهار الحبّ . . . والإحباب : البرء من كل مرض . . . والحبّة : بزور البقول والرياحين . . . حبّة القلب : هي العلقة السوداء التي تكون داخل القلب . . . والحبّة بالضم : الحبّ . ( لسان العرب ، حبب ، 1 / 289 - 295 ) . - المحبّة : إن العلماء اختلفوا في معناها ، فقيل : المحبة ترادف الإرادة بمعنى الميل ، فمحبة اللّه للعباد إرادة كرامتهم وثوابهم على التأبيد . ومحبة العباد له تعالى إرادة طاعته . وقيل : محبتنا للّه تعالى كيفية روحانية مترتّبة على تصوّر الكمال المطلق الذي فيه على الاستمرار ومقتضية للتوجّه التام إلى حضرة القدس بلا فتور وفرار . وأما محبتنا لغيره تعالى فكيفية مترتّبة على تخيّل كمال فيه من لذّة أو منفعة أو مشاكلة تخيّلا مستمرّا ، كمحبة العاشق لمعشوقه . . . والوالد لولده والصديق لصديقه . . . قال جمهور المتكلّمين إنها ( المحبّة ) نوع من الإرادة ، والإرادة لا تعلّق لها إلّا بالجائزات ، فيستحيل تعلّق المحبة بذات اللّه تعالى وصفاته ، فإذا قلنا نحب اللّه فمعناه نحب طاعته وخدمته أو ثوابه وإحسانه . وأما العارفون فقد قالوا العبد قد يحب اللّه تعالى لذاته ، وأما حبّ خدمته أو ثوابه فدرجة نازلة ، وذلك أن اللذّة محبوبة لذاتها وكذا الكمال . . . بداية المحبة موافقة ثم الميل ثم المؤانسة ثم المودّة ثم الهوى ثم الخلّة ثم المحبّة ثم الشغف ثم التّيم ثم الوله ثم العشق . . . والمحبّة : هي التطهّر من الأوصاف الذميمة والاتصاف بالصفات الحميدة ، وكلما تطهّرت النفس من الصفات المذمومة كلما سمت الروح نحو المحبّة .