جيرار جهامي ، سميح دغيم

2037

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

بمعنى يفرّق بينهما بيّن . ( الجويني ، الجدل ، 298 ، 3 ) . - الفرق وهو إبداء وصف في الأصل يصلح أن يكون علّة مستقلّة أو جزء علّة ، وهو معدوم في الفرع سواء كان مناسبا أو شبها إن كانت العلّة شبيهة بأن يجمع المستدلّ بين الأصل والفرع بأمر مشترك بينهما فيبدي المعترض وصفا فارقا بينه وبين الفرع . ( الشوكاني ، إرشاد الفحول ، 213 ، 19 ) . * في التصوّف - الفرق : وهو توسّط المقام ، ومجاوزة حدّ التفرّق . ورقته الأولى استغراق العلم في عين الحال . والثانية استغراق الإشارة في الكشف . والثالثة استغراق الشواهد في الجمع . ( لسان الدين الخطيب ، الحب الشريف ، 493 ، 3 ) . فرقان * في اللّغة - الفرقان : القرآن . وكل ما فرق به بين الحق والباطل فهو فرقان . ولهذا قال اللّه تعالى : وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ ( الأنبياء ، 21 / 48 ) . والفرق أيضا : الفرقان ونظيره الخسر والخسران . . . الفرقان : من أسماء القرآن أي أنه فارق بين الحق والباطل والحلال والحرام . ويقال : فرق بين الحق والباطل ، ويقال أيضا : فرق بين الجماعة . . . وفي الحديث : محمد فرق بين الناس أي يفرق بين المؤمنين والكافرين بتصديقه وتكذيبه . والفرقان : الحجّة . والفرقان : النصر . . . والفاروق : ما فرّق بين شيئين . ورجل فاروق : يفرّق ما بين الحق والباطل . والفاروق : عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ، سمّاه اللّه به لتفريقه بين الحقّ والباطل . . . وقيل : إنه أظهر الإسلام بمكة ففرّق بين الكفر والإيمان . . . والفرقان والفرق : إناء . . . والفرقان : قدحان مفترقان . ( لسان العرب ، فرق ، 10 / 302 - 306 ) . - الفرقان بالضم عند الصوفية : هو عبارة عن حقيقة الأسماء والصفات على اختلاف تنوّعاتها ، فباعتباراتها يتميّز كل اسم وصفة عن غيرهما ، فحصل الفرق في نفس الحق من حيث أسمائه وصفاته ، فإن اسمه الرحيم غير اسمه الشديد . . . وصفة الرضى غير صفة الغضب . . . الفرقان عند الصوفية : عبارة عن علم التفصيل الإلهي الذي يفرّق بين الحقّ والباطل ، والقرآن مقابله . وأيضا عبارة عن علم الإجمال الإلهي الذي هو جامع لجميع الحقائق . ( كشاف الاصطلاحات ، الفرقان ، 2 / 1270 ) . * في علم الكلام - قيل : يسمّى فرقانا ، لما فرّق فيه بين الحق والباطل . وهما واحد . ( الماتريدي ، أهل السنّة ، 154 ، 10 ) . - الفرقان مصدر فرّق بين الشيئين : إذا فصل بينهما ، وسمّي به القرآن لفصله بين الحق والباطل ، أو لأنّه لم ينزل جملة واحدة ولكن مفروقا مفصولا بين بعضه وبعض في الإنزال . ( الزمخشري ، الكشاف 3 ، 80 ، 16 ) .