جيرار جهامي ، سميح دغيم

2469

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

تصوّر المخلوقات اتّفاقا بيننا وبينهم . وعلم اللّه تعالى ليس يتصوّر ، اتّفاقا كذلك ، فإذا أرادوا بذلك ذاتا لا يحيط بها مخلوق علما فصحيح . ( ابن علي القاسم ، عقائد الأكياس ، 85 ، 11 ) . * في الفلسفة - ما حقيقته إنّية ، فلا ماهيّة له . ونعني بالماهيّة في سائر المواضع الحقيقية ، وواجب الوجود حقيقة الإنّية . ( ابن سينا ، التعليقات ، 162 ، 3 ) . - الماهيّة قبل الوجود لا تكون موجودة . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة ، 181 ، 21 ) . - إن ما تدل عليه الماهيّة هو بنوع متقدّم الحدّ للجوهر ولهذا الشيء المشار إليه أعني القائم بذاته . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 800 ، 10 ) . - إن الماهيّات إنما هي للجواهر المفردة . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 824 ، 2 ) . - إنّ الماهيّة التي نوعها في شخص واحد يكون تشخّصها من لوازم حقيقتها . ( فخر الدين الرازي ، المباحث الشرقية ، 39 ، 2 ) . - إنّ الماهيّة قد تكون مركّبة وقد تكون بسيطة . والمركّبة هي التي إنّما تلتئم حقيقتها من اجتماع عدّة أمور ، والبسيطة ما لا تكون كذلك . ( فخر الدين الرازي ، المباحث الشرقية ، 51 ، 16 ) . - إنّ الماهيّة : إمّا أن يكون تعيّنها من لوازمها ، وإمّا أن لا يكون . فالأوّل يقتضي أن لا يكون ذلك النوع إلّا في شخص واحد ، وأمّا الثاني فإنّ التشخّص يستدعي علّة مغائرة لتلك الماهيّة ، ويجب أن تكون علّة التشخّص سابقة على حصول ذلك التشخّص . ( فخر الدين الرازي ، المباحث الشرقية ، 76 ، 16 ) . - إنّ الماهيّة إنّما تتشخّص بأمور خارجة . ( فخر الدين الرازي ، المباحث الشرقية ، 553 ، 8 ) . - إنّ الماهيّات من الأعراض الأولية الذاتيّة لحقيقة الوجود ، كما أنّ الوحدة والكثرة وغيرهما من المفهومات العامة ، من العوارض الذاتية لمفهوم الموجود بما هو موجود ، فاستقام كون الموضوعات لسائر العلوم أعراضا في الفلسفة الأولى . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة ، 1 ، 25 ، 4 ) . - إنّ الماهيّة مع الوجود في الأعيان ، وما به المعيّة نفس الوجود الذي هي به موجودة بدون الاحتياج إلى وجود آخر ، كما أنّ المعيّة الزمانية الحاصلة بين الحركة والزمان الذي حصلت فيه بنفس ذلك الزمان بلا اعتبار ، زمان آخر حتى يكون للزمان زمان إلى غير النهاية . ثم : إنّ اتّصاف الماهيّة بالوجود أمر عقلي ليس كاتّصاف الموضوع بسائر الأعراض القائمة به حتى يكون للماهيّة وجود منفرد ولوجودها وجود ، ثم يتّصف أحدهما بالآخر ، بل هما في الواقع أمر واحد بلا تقدّم بينهما ولا تأخّر ولا معيّة أيضا بالمعنى المذكور ، واتّصافها به في العقل . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 1 ، 55 ، 4 ) . - إنّ الماهيّات كلّها وجودات خاصّة ، وبقدر ظهور نور الوجود بكمالاته تظهر تلك الماهيّات ولوازمها ، تارة في الذهن وأخرى في الخارج . وقوّة ذلك الظهور وضعفه