جيرار جهامي ، سميح دغيم

2429

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

غير ما وضع له . . . . ( الشوكاني ، إرشاد الفحول ، 24 ، 30 ) . - اللفظ المستعمل في جزء ما وضع له ليس بمجاز بناء على أنه يجب في المجاز استعمال اللفظ في غير ما وضع له . ( ابن عابدين ، نسمات الأسحار ، 22 ، 8 ) . - قال الجويني والرازي وغيرهما إن اللفظ موضوع للصورة الذهنية سواء كانت موجودة في الذهن والخارج أو في الذهن فقط . وقال أبو إسحق موضوع للموجود الخارجي وقيل موضوع للأعمّ من الذهني والخارجي ورجّحه الأصفهاني ، وفي المسلم موضوع للمعاني من حيث هي هي لأن الوضع إنما هو للتعبير عمّا في الضمير وكونه في الضمير ليس في الضمير . وجعل الدواني النزاع لفظيّا بأن المراد بالخارجي هو المعنى لا من حيث قيامه بالذهن . قلت وإن كان معنويّا فلا يبعد القول بالخارجي في الجزئيات . ( حسن خان الصديق ، علم الأصول ، 8 ، 7 ) . - استعمال اللفظ في معناه الموضوع له ( حقيقة ) ، واستعماله في غيره المناسب له ( مجاز ) ، وفي غير المناسب ( غلط ) . وهذا أمر محل وفاق . ولكنه وقع الخلاف في الاستعمال المجازي في أن صحته هل هي متوقّفة على ترخيص الواضع وملاحظة العلاقات المذكورة في علم البيان ، أو أن صحته طبعية تابعة لاستحسان الذوق السليم ، فكلما كان المعنى غير الموضوع له مناسبا للمعنى الموضوع له واستحسنه الطبع صحّ استعمال اللفظ فيه ، وإلا فلا ؟ . ( محمد المظفر ، أصول الفقه 1 ، 17 ، 18 ) . - إن دلّ اللفظ على معناه واحتمل التأويل ولم يكن مسوقا لإفادة هذا المعنى أصالة فهو الظاهر . وإن دلّ على معناه واحتمل التأويل وكان مسوقا لإفادته فهو النص . وإن دلّ على معناه ولم يحتمل التأويل وقبل النسخ في زمن الرسالة فهو المفسّر . وإن دلّ على معناه ولم يحتمل التأويل ولم يكن حكمه قابلا للنسخ فهو المحكم . ( مصطفى الشلبي ، أصول الفقه ، 448 ، 17 ) . - اللفظ إن دلّ على الزمان المعيّن بصيغته فهو الفعل ؛ وإلّا ، فهو الاسم إن استقلّ بالدلالة ؛ وإلّا ، فهو الحرف . ( الحلّي ، علم الأصول ، 66 ، 5 ) . * في علم الكلام - إن قال : حدّثونا عن اللفظ بالقرآن كيف تقولون فيه ؟ قيل له : القرآن يقرأ في الحقيقة ويتلى ، ولا يجوز أن يقال يلفظ به ، لأنّ القائل لا يجوز له أن يقول إنّه كلام ملفوظ به ، لأنّ العرب إذا قال قائلهم : لفظت باللقمة من فمي ، معناه : رميت بها ، وكلام اللّه عزّ وجلّ لا يقال يلفظ به ، وإنما يقال : يقرأ ويتلى ويكتب ويحفظ . وإنّما قال قوم : لفظنا بالقرآن ليثبتوا أنّه مخلوق ، ويزيّنوا بدعتهم . ( الأشعري ، أصول الديانة ، 81 ، 14 ) . * في الفلسفة - إنّ كل لفظ فلا يخلو من أن يكون ذا معنى أو غير ذي معنى ؛ فما لا معنى له فلا مطلوب فيه . ( الكندي ، الرسائل الفلسفية ، 124 ، 17 ) . - الألفاظ وسائط بين الناطق والسامع ، فكلّما اختلفت مراتبها على عادة أهلها كان وشيها