جيرار جهامي ، سميح دغيم
2389
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
عقليتك لها وما كان يجب أن توجد أولا ثم تعقلها ، بل نفس وجودها في ذهنك معقوليتها . ( ابن سينا ، التعليقات ، 277 ، 10 ) . - اللازم ما يمتنع انفكاكه عن الشيء . ( الجرجاني ، التعريفات ، 199 ، 9 ) . - اللوازم على ضربين : لوازم اعتبارية ولوازم غير اعتبارية ، ومعنى الاعتبارية هاهنا ما لا يكون لها ثبوت إلّا في الذهن وعند اعتبار العقل إيّاها ، وهذا مثل كون النفس قائما بذاته غنيّا عن الموضوع وكونها ممكنا وحادثا وباقيا بعد خراب البدن . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 2 ، 227 ، 15 ) . * في المنطق - إنّ اللازم عن الشيء ربما كان سببا لوجود ذلك الشيء ، مثل المبني والباني والمكتوب والكاتب . ( الفارابي ، القياس ، 104 ، 15 ) . - إنّ اللوازم كلها أغيار في المعنى . ( ابن سينا ، الشفاء / القياس ، 70 ، 9 ) . - أعني باللوازم كل محمول على الكل ذاتيّ أو عرضيّ ، وكل لازم للوضع في المتصلات . ( ابن سينا ، الشفاء / المغالطة ، 23 ، 12 ) . - اللازم هو الذي لا بدّ من أن يوصف الشيء بعد تحقّق ذاته ، على أنّه تابع لذاته ، لا على أنّه داخل في حقيقة ذاته . ( ابن سينا ، منطق المشرقيين ، 14 ، 1 ) . - يجب أن نضع وضعا مقررا أنّ اللوازم التي تلزم الشيء وليست مقوّمة له إمّا أن تكون للشيء عن نفسه كالفرديّة للثلاثة ، أو من خارج كالوجود للعالم . وأنّ الشيء الذي لا تركيب فيه لا تلزمه لوازم كثيرة معا لزوما أوليّا ، بل إنّما يلزمه اللزوم الأوليّ منها واحد ، ويلزمه غيره بتوسطه ، لزوم الضحّاك مثلا للإنسان بعد لزوم المتعجب بعد لزوم المدرك له . ( ابن سينا ، منطق المشرقيين ، 18 ، 11 ) . - أمّا اللوازم فليس كثير منها بيّن الوجود للشيء ولا بيّن اللزوم له ، فيجوز أن تؤلّف منها عدّة تدلّ على جملة لا تكون تلك الجملة لغير الشيء وتكون خاصّة له مركّبة ولكنّه لا ينقل الذهن إلى الشيء . ( ابن سينا ، منطق المشرقيين ، 31 ، 2 ) . - اللازم من القياس يسمّى بعد لزومه نتيجة . ( الغزالي ، مقاصد الفلاسفة / المنطق ، 27 ، 8 ) . - اللازم هو ما يلزم الشيء ولا يفارقه من غير أن يكون داخلا في مفهومه وحقيقته . ( الغزالي ، معيار العلم ، 374 ، 1 ) . - كل لازم قريب بين الثبوت للملزوم بمعنى أن تصوّرهما يكفي في الجزم بنسبته إليه وإلّا لاحتاج إلى وسط ، وغير القريب غير بيّن وإلا لم يكن بوسط . ( الأرموي ، مطالع الأنوار ، 67 ، 1 ) . - اللازم قد يكون لازما للوجود كالسواد للحبشي ، وقد يكون لازما للماهية ، وهو إما بيّن وهو الذي يكون تصوّره مع تصوّر ملزومه كافيا في جزم الذهن باللزوم بينهما كالانقسام بمتساويين للأربعة ، وإما غير بيّن وهو الذي يفتقر جزم الذهن باللزوم بينهما إلى وسط كتساوي زوايا القائمتين للمثلث . ( القزويني ، الرسالة الشمسية ، 6 ، 20 ) . - اللازم إنّما هو « النتيجة » ، وهي قضية ، وخبر ، وجملة تامة ؛ ليست مفردا . ( ابن تيمية ،