جيرار جهامي ، سميح دغيم
2374
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
311 ، 9 ) . - لكل كون ونشوء أول وابتداء وله غاية ونهاية إليها يرتقي ولغايتها ثمرة تجتنى ، فمسقط النطفة كون قد ابتدئ ، وغايته الولادة التي إليها المنته . ( إخوان الصفا ، الرسائل 3 ، 59 ، 11 ) . - من الكون ما هو طبيعي كما تتكوّن الحيوانات عن النطف والنبات عن البذور ، ومنه صناعي كما يتكوّن الكرسي عن الخشب . ( البغدادي ، الحكمة 1 ، 160 ، 19 ) . - إنما كان الكون من الذي يتكوّن أي الذي في طريق الكون لأن الموجود الذي بالفعل وهو الذي فرغ كونه يقابل في الحقيقة للعدم ، والعدم ليس يمكن أن يكون منه كون أي ليس يمكن أن يكون هو المتكوّن ، ولا أيضا ما فرغ كونه يمكن أن يكون هو المتكوّن ، فواجب أن يكون المتكوّن هو الذي وجوده وسط بين العدم والوجود بالفعل وهو الموجود في طريق الكون وهو المتكوّن . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 27 ، 1 ) . - كل كون بيّن أنه إنما يكون بتغيّر العنصر ، والمغيّر هو الشخص المكوّن . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 867 ، 17 ) . - إن كان الكون إنما يكون في الهيولى بين الأضداد ، وكان كل كون إما أن يكون من صورة كاملة إلى صورة ناقصة أو بالعكس من صورة ناقصة إلى كاملة ، وكان الكون إنما يكون من الأضداد ، فبيّن أن أحد الضدين فيه عدم وليس كل ما فيه عدم فهو ضد . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 1316 ، 7 ) . - إن الكون هو من غير موجود بالعرض لأنه من موجود بالقوة وهو الهيولى التي عرض لها العدم الذي هو غير موجود بإطلاق ، وهو أيضا من غير موجود بالفعل بالعرض لأنه عرض للهيولي التي منها الكون بالذات إن كانت غير موجودة بالفعل وموجودة بالقوة . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 1442 ، 2 ) . - الكون يكون في الجوهر وأنه من لا موجود إلى موجود . ونعني ها هنا بلا موجود ما ليس هو موجودا بالفعل وهو موجود بالقوة . ( ابن رشد ، الكون والفساد ، 97 ، 5 ) . - أمّا الكون ؛ فعبارة عن خروج شيء من العدم إلى الوجود دفعة واحدة ، في طرف زمان ، لا يسيرا يسيرا . ( الآمدي ، شرح الألفاظ ، 93 ، 6 ) . * في المنطق - إنّ الكون شيء ما مقولا بالقياس إلى الكيفيّة الذي هو فصل المشابهة ، ليس له وجود آخر غير هذا الذي بالقياس ، ليس كالأب الذي له وجود أنّه إنسان . ( ابن سينا ، الشفاء / الجدل ، 264 ، 5 ) . * في العلوم - الكون يقال لحدوث الصورة في الهيولى بل في المركّب بل لحصول المركّب على ما هو عليه بهيولاه وصورته . ( البغدادي ، الحكمة / الطبيعيات ، 160 ، 15 ) . - الكون هو حدوث الصورة التي بها هو ما هو . ( البغدادي ، الحكمة / الطبيعيات ، 161 ، 23 ) . - الكون هو حدوث ما لم يكن من شيء موجودا أصلا ، ولا فيه شيء يشبّه بشيء . مثال ذلك ، أن حدوث العظم هو وجوده أخيرا عظم بعد أن لم يكن عظما أصلا .