جيرار جهامي ، سميح دغيم

2373

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

يكون في المكان إذا كان مكان ، وإنّ الجوهر لا يجوز أن يخلو من الكون كما لا يجوز أن يخلو من اللون ، وإنّ الجوهر المنفرد فيه كون وهو المعنى الذي لو كان مكان كان به الكائن كائنا في المكان . ( ابن فورك ، مقالات الأشعري ، 243 ، 10 ) . - قولنا : كون وفائدته ما به يصير الجوهر في جهة دون جهة ، ثم الأسامي تختلف عليه ، والكل في الفائدة يرجع إلى هذا القبيل . ( عبد الجبار ، المحيط بالتكليف 1 ، 33 ، 5 ) . - في دلالة الأكوان على حدوث الأجسام ، إن المعتبر فيها بأن تكون حادثة لا يخلو الجسم منها . فمن أي جنس كانت ، أو على أي صفة كانت ، فدلالتها على حدوث الجسم تامّة . ( عبد الجبار ، المغني 15 ، 171 ، 21 ) . - إنّ الكون هو الذي يخصّص الذات في جهة دون جهة ، وأن يكون ذلك الكون حالّا فيه لما قد ثبت أنّ الكون الحالّ في محل آخر ، وموجودا لا في محل ، لا يوجب كون الذات كائنا في جهة . ( النيسابوري ، ديوان الأصول ، 413 ، 19 ) . - إنّ الكون لمّا كان حكمه مقصورا على محلّه ، لم يحتج في وجوده إلى أكثر من محلّه . وإنّما لم يحتج في وجوده إلى أكثر من محلّه ، لأنّ حكمه مقصور على المحل ، بدلالة أنّ العلم والقدرة ، لمّا لم يكن حكمهما مقصورا على محلّهما ، احتاجا في وجودهما إلى أكثر من محلّهما . ( النيسابوري ، الخلاف بين البصريين ، 151 ، 15 ) . - الكون هو ما يوجب كون الجوهر كائنا في جهة ، والأسامي تختلف عليه وإن كان الكل من هذا النوع ، فمتى حصل عقيب ضدّه فهو حركة ، وإذا بقي به الجوهر كائنا في جهة أزيد من وقت واحد أو وجد عقيب مثله فهو سكون . ومتى كان مبتدأ لم يتقدّمه غيره فهو كون فقط ، وهو الموجود في الجوهر حال حدوثه . فإن حصل بقرب هذا الجوهر جوهر آخر سمّي ما فيهما مجاورة . ومتى كان على بعد منه سمّي ما فيهما مفارقة ومباعدة . وقد نعلم هذا المعنى ضرورة على الجملة وإن كان مما لا يدرك . وهو ما نتصرّف فيه من قيام وقعود وغيرهما ، لأنّا نعلم قبح الظلم من أنفسنا ضرورة . ( ابن مثويه ، أحكام الجواهر ، 432 ، 3 ) . - اعلم أنّ المعنى الذي يوجد في الجوهر حال الحدوث هو الكون فقط وليس بمخالف للحركة والسكون في جنسه ، بل هو في معناهما لكن لا يسمّى بذلك ، هذا قول أبي هاشم . ( ابن مثويه ، أحكام الجواهر ، 448 ، 10 ) . - الأكوان ، وهي الحصول في الحيّز الوجوديّ . ( ابن خلدون ، لباب المحصّل ، 67 ، 19 ) . * في التصوّف - « الكون » : اسم مجمل لجميع ما كوّنه المكوّن بين الكاف والنون . ( أبو نصر الطوسي ، اللمع ، 432 ، 16 ) . - الكون : كل أمر وجودي . ( ابن عربي ، التعريفات ، 22 ، 9 ) . * في الفلسفة - يقال : ما الكون ؟ الجواب : خروج الشيء من القوة إلى الفعل . ( التوحيدي ، المقابسات ،