جيرار جهامي ، سميح دغيم
2368
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
يخرجها من العدم إلى الوجود . . . وكان ويكون : من الأفعال التي ترفع الأسماء وتنصب الأخبار . . . وكان تدلّ على خبر ماض في وسط الكلام وآخره . . . وكان تكون جزاء . . . يقال : كان يكون كونا : أي وجد واستقرّ . . . كان تكون بمعنى مضى وتقضّى وهي التامة ، وتأتي بمعنى اتصال الزمان من غير انقطاع وهي الناقصة . . . وتأتي زائدة ، وتأتي بمعنى يكون في المستقبل من الزمان ، وتكون بمعنى الحدوث والوقوع . ( لسان العرب ، كون ، 13 / 363 - 366 ) . - خطاب كن إنما هو عبارة عن سرعة الحصول بسهولة . ( موسوعة أصول الفقه ، كن ، 2 / 1246 ) . * في التصوّف - كن حرف وجوديّ ، فإنه لو أنه كائن ما قيل له كن . وهذه الممكنات في هذا البرزخ بما هي عليه وما تكون إذا كانت مما تتّصف به من الأحوال والأعراض والصفات والأكوان ، وهذا هو العالم الذي لا يتناهى وما له طرف ينتهي إليه وهو العامر الذي عمر الأرض التي خلقت من بقية خميرة طينة آدم عليه السّلام عمارة الصور الظاهرة للرائي في الجسم الصقيل عمارة فاضت . ومن هذا البرزخ هو وجود الممكنات وبها يتعلّق رؤية الحق للأشياء قبل كونها . ( ابن عربي ، الفتوحات المكية 3 ، 46 ، 35 ) . كناية * في اللّغة - الكنية على ثلاثة أوجه : أحدها : أن يكنى عن الشيء الذي يستفحش ذكره ، والثاني : أن يكنى الرجل باسم توقيرا وتعظيما ، والثالث : أن تقوم الكنية مقام الاسم فيعرف صاحبها بها كما يعرف باسمه . . . والكناية : أن تتكلّم بشيء وتريد غيره . وكنى عن الأمر بغيره يكنى كناية : يعني إذا تكلّم بغيره مما يستدلّ عليه نحو الرفث والغائط ونحوه . . . وفي حديث بعضهم : رأيت علجا يوم القادسية . وقد تكنّى وتحجّى أي تستّر . . . وكنى الرؤيا : هي الأمثال التي يضربها ملك الرؤيا ، يكنى بها عن أعيان الأمور . ( لسان العرب ، كني ، 15 / 233 - 234 ) . - الكناية بالكسر في اللغة اصطلاح النحاة : أن يعبّر عن شيء معيّن بلفظ غير صريح في الدلالة عليه لغرض من الأغراض كالإبهام على السامعين . . . وتطلق الكناية أيضا على الضمير لأنه يكنّى به عن متكلّم أو مخاطب أو غائب . . . وعند الأصوليين والفقهاء مقابل للصريح . قالوا : الصريح لفظ انكشف المراد منه في نفسه أي بالنظر إلى كونه لفظا مستعملا ، والكناية لفظ استتر المراد منه في نفسه سواء كان المراد منهما أي من الصريح والكناية معنى حقيقيّا أو مجازيّا . . . وعند علماء البيان لفظ قصد بمعناه معنى ثان ملزوم له . . . الكناية ما دلّ على معنى يجوز حمله على جانبي الحقيقة والمجاز بوصف جامع بينهما ويكون في المفرد والمركّب ، والتعريض هو اللفظ الدالّ على معنى لا من جهة الوضع الحقيقي أو المجازي بل من جهة التلويح والإشارة فيختصّ باللفظ المركّب . . . الكناية لفظ استعمل في معناه