جيرار جهامي ، سميح دغيم

2344

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

والكبير . ويوصل به إلى الحقير والخطير . وأدلّة للتفصيل والتحصيل . وإدراك الدّقيق والجليل . وآلة لإظهار الغامض المشتبه . وأداة لكشف الخفيّ الملتبس . وبه تعرف ربوبيّة الربّ وحجّة الملتبس . وبه تعرف ربوبيّة الربّ وحجّة الرسل . ويحترز به من شبهات المقالات ، وفساد التأويلات . وبه تدفع مضلّات الأهواء والنحل . وتبطل تأويلات الأديان والملل . وينزّه عن غباوة التقليد وغمّة الترديد . ( لويس شيخو ، مجاني الأدب 4 ، 152 ، 13 ) . - المقصود من الكلام البيان عن المراد ، وإنما المقصود من السماع وعي الكلام ليفهم المراد . فكما كان على المتعلّم أن يسكت حتى يفرغ معلّمه من القدر المرتبط بعضه ببعض مما يلقيه إليه حتى يفرغ المعلّم من إلقائه كذلك على المناظر أن يستمع لمناظره حتى يستوفي دعواه وحجّته ، وعلى كل قارئ لكتاب أن يستوفي ما يرتبط بعضه ببعض منه ، ثم يبدي رأيه فيه وعلى كل مستمع لمتكلّم كذلك . ( ابن باديس ، الآثار 1 ، 348 ، 2 ) . - الكلام - حقيقة ، ومجاز ، وتجريد . والحقيقة - قسمان : ( أ ) لغوية وهي ما كانت على مقتضى الظاهر . ( ب ) بيانية وهي ما كانت على خلاف مقتضى الظاهر . وتشمل المجاز العقلي . والمجاز بالحذف . والمجاز بالزيادة . ومن كل ما كانت الحقيقية مرعيّة فيه بملابسة أو رمزية . وهذا بقطع النظر عن أن يكون في الإسناد أو في ظرفية أو في فضلة تابعة . والتجريد - قسمان : ( أ ) تضمين نحوي ( ب ) تضمين بياني . والمجاز - قسمان : ( أ ) تشبيه . ( ب ) كناية وكل منهما مطلق . ومرشّح . ومجرّد . ( عبد اللّه العلايلي ، لغة العرب ، 44 ، 1 ) . كلام اللّه * في أصول الفقه - كلام اللّه تعالى واحد وهو مع وحدته متضمّن لجميع معاني الكلام ، كما أن علمه واحد وهو مع وحدته محيط بما لا يتناهى من المعلومات حتى لا يغرب عن علمه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض . ( الغزالي ، المستصفى 1 ، 101 ، 2 ) . * في علم الكلام - إنّ كلام اللّه عرض وإنّه مخلوق ، وأحالوا أن يوجد في مكانين في وقت واحد ، وزعموا أنّ المكان الذي خلقه اللّه فيه محال انتقاله وزواله منه ووجوده في غيره ، وهذا قول « جعفر بن حرب » وأكثر البغداديين . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 192 ، 8 ) . - إن قال قائل : لم قلتم إنّ اللّه تعالى لم يزل متكلما وإنّ كلام اللّه تعالى غير مخلوق ؟ قيل له : قلنا ذلك لأنّ اللّه تعالى قال إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( النّحل ، 16 / 40 ) . فلو كان القرآن مخلوقا لكان اللّه تعالى قائلا له كن ، والقرآن قوله ، ويستحيل أن يكون قوله مقولا له لأنّ هذا يوجب قولا ثانيا ، والقول في القول الثاني وفي تعلّقه بقول ثالث كالقول في القول الأول وتعلّقه بقول ثان ، وهذا يقتضي ما لا نهاية له من الأقوال وذلك فاسد ، وإذا فسد ذلك فسد أن يكون القرآن مخلوقا . ( الأشعري ، اللمع ، 15 ، 4 ) .