جيرار جهامي ، سميح دغيم

2342

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

ولم تكن الأمور المعدومة تعقل بل هي فينا . وليس الملاحظة وجودا لها ثالثا بل نفس انتقاشها فينا ، وإلّا لتسلسل إلى غير النهاية . إلّا أنّا على سبيل التوسّع نقول : تلاحظ حقائقنا تشبيها بالمحسوسات على مجرى العادة ، وعند التحقيق المحسوسات أيضا ملاحظتها حصول حقائقها التي هي بها محسوسة لنا حتى تصير الخارجة بها ملاحظة . ( ابن سينا ، المباحثات ، 134 ، 10 ) . - الكلام هو القرآن . ( الغزالي ، المعارف العقلية ، 59 ، 9 ) . - صفة الكلام . . . ثبتت له ( اللّه ) من قيام صفة العلم به ، وصفة القدرة على الاختراع . فإن الكلام ليس شيئا أكثر من أن يفعل المتكلّم فعلا يدل به المخاطب على العلم الذي في نفسه ، أو يصير المخاطب بحيث ينكشف له ذلك العلم الذي في نفسه . ( ابن رشد ، مناهج الأدلة ، 162 ، 11 ) . - أمّا الكلام ؛ فإنّه يطلق على العبارات المفيدة ، تارة ؛ وعلى معانيها القائمة بالنّفس ، أخرى . ( الآمدي ، شرح الألفاظ ، 127 ، 11 ) . - اعلم أنّ الكلام الذي هو العبارة والخطاب إنما سرّه وروحه في إفادة المعنى . وأما إذا كان مهملا فهو كالموات الذي لا عبرة به . وكمال الإفادة هو البلاغة على ما عرفت من حدّها عند أهل البيان ؛ لأنهم يقولون : هي مطابقة الكلام لمقتضى الحال . ومعرفة الشروط والأحكام التي بها تطابق التراكيب اللفظية مقتضى الحال هو فن البلاغة . وتلك الشروط والأحكام للتراكيب في المطابقة استقرئت من لغة العرب وصارت كالقوانين . ( ابن خلدون ، المقدمة 3 ، 1317 ، 3 ) . - اعلم أنّ التكلّم مصدر صفة نفسيّة مؤثّرة ، لأنّه مشتقّ من الكلم وهو الجرح ، وفائدته الإعلام والإظهار فمن قال : إنّ الكلام صفة المتكلّم أراد به المتكلّمية : ومن قال : إنّه قائم بالمتكلّم أراد به قيام الفعل بالفاعل لا قيام العرض بالموضوع ، ومن قال : إنّ المتكلّم من أوجد الكلام أراد من الكلام في الشاهد ما يقوم بنفس المتكلّم بحركة فاه لا بسكونه ، وهو الهواء الخارج من جوف المتكلّم من حيث هو متكلّم لا ما هو مباين له مباينة الكتاب للكاتب والنقش للنقّاش وإلّا فيكون كتابة وتصويرا ، لا تكلّما وتقريرا . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 7 ، 3 ، 2 ) . * في المنطق - أقسام الكلام ثمانية : وهي الأسماء ، والحروف ، والجوامع ، والقوارن ، والإبدال ، واللّحوق ، واللّواصق ، والغايات . ( ابن المقفع ، المنطق ، 26 ، 7 ) . - الكلام هو الصوت المخبر الموضوع الموقّت ، قد يكون الجزء منه منبئا عن الشيء ، كقول القائل : فلان صحيح ، لكان كلّ واحد من هذين الجزأين منبئا عن شيء ، ليس إبانة الكلام التامّ ، ولكنه إبانة جزء الكلام . وإنما يكون كلاما تامّا موجبا أو سالبا ، بأن يكون مؤلّفا . ( ابن المقفع ، المنطق ، 29 ، 6 ) . - الكلام على ثلاثة أوجه : محصور ، كقول القائل : كلّ إنسان كاتب . ومهمل كقوله :