جيرار جهامي ، سميح دغيم

2284

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

الراكد الدائم والأمر بإراقة السمن الذائب إذا وقعت فيه الفأرة . ( فيروزأبادي الشيرازي ، لمع أصول الفقه ، 53 ، 17 ) . - القياس الجليّ فهو : أن ينصّ الشرع على العلة ، أو تثبت بالإجماع . ( الكلوذاني ، أصول الفقه 1 ، 25 ، 3 ) . * في علم الكلام - قياس جليّ : وهو الذي يكون فرعه أولى بحكمه من أصله كتحريم ضرب الأبوين لقياسه على ما حرّم اللّه عزّ وجلّ من قول الولد لهما أفّ . ( البغدادي ، أصول الدين ، 18 ، 9 ) . قياس حمليّ * في المنطق - أقل ما منه يأتلف القياس الحملي مقدمتان مقترنتان من ثلاثة حدود ، وذلك أن المقدّمتين المقترنتين هما اللتان تشتركان بجزء واحد وتتباينان بجزأين آخرين ، كقولنا الإنسان حيوان وكل حيوان حسّاس . ( الفارابي ، القياس ، 20 ، 12 ) . - القياس الحملي ينقسم إلى خمسة أنواع : إلى البرهاني وهذا بمنزلة قولنا الإنسان ناطق - والناطق حيوان - فالإنسان إذن حيوان . وإلى الجدلي بمنزلة قولنا : اللذة لا تصير بها الأشياء التي توجد لها خيرا - وكل ما هو بهذه الصفة فليس بخير - فاللذة ليست خيرا . وإلى السوفسطائي بمنزلة قولنا : ما الثقل فوق الأرض - وكل ما هو فوق الشيء فهو أثقل من الشيء - فالثقل إذن أثقل من الأرض . وإلى الخطابي وهذا بمنزلة قولنا : فلان مزين وكل مزين زان ففلان إذن زان . وإلى الشعري وهذا هو الذي يقدّم مقدّمات ممتنعة كلها فينتج منها أن الإنسان يشبه السماء والبحر . ( ابن زرعة ، القياس ، 95 ، 2 ) . قياس خطابيّ * في المنطق - القياس الخطابيّ ، وهو الضمير والمثال ، إنما يكونان في الأشياء التي يكون فيها القياس والاستقراء بإطلاق ، وتلك الأشياء مأخوذة بحال غير الحال التي أخذت بها في القياس والاستقراء . فإذا استعملت تلك الأشياء بالحال التي بيّنت في كتاب « القياس » عاد المثال استقراء والضمير قياسا . وإذا أخذت بهذه الحال التي ذكرنا عاد الاستقراء مثالا والقياس ضميرا . وتلك الحال هي أخذ القياس ، والاعتبار بمقدّمات قليلة وجيزة ، فإن الإقناع إنما يكون أكثر ذلك بالمقدمات القليلة الوجيزة أو بالمقدّمات التي هي في غاية الظهور ، وحذف ما خفي منها . ( ابن رشد ، الخطابة ، 22 ، 2 ) . - القياسات الخطابيّة : فهي المؤلّفة من المظنونات ، والمقبولات ، والمشهورات في بادئ الرأي ، التي تشبه المشهورات الحقيقيّة حقّة كانت أو باطلة ، ويشترك الجميع في كونها مقنعة . وكما أنّ موادها هي ما يصدق بها بحسب الظن الغالب ، فصورها أيضا مع ما ينتج بحسب الظنّ الغالب ، سواء كان قياسا ، أو استقراء ، أو تمثيلا . ( نصير الدين الطوسي ، الإشارات والتنبيهات ، 513 ، 10 ) .