جيرار جهامي ، سميح دغيم
2274
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
الشفاء / الإلهيات ، 49 ، 8 ) . - إن في الجوامع ابتداء كل شيء بالجوهر ، يعني ( أرسطو ) بالجوامع المقاييس وبالجوهر ماهيّة الشيء المصنوع التي هي القياس . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 878 ، 13 ) . - الاعتبار ليس شيئا أكثر من استنباط المجهول من المعلوم ، واستخراجه منه ، وهذا هو القياس أو بالقياس . ( ابن رشد ، فصل المقال ، 28 ، 15 ) . * في المنطق - القياس قول توضع فيه أشياء أكثر من واحد إذا ألّفت لزم عنها بذاتها لا بالعرض شيء آخر غيرها اضطرارا ، واللازم عن القياس يسمّى النتيجة ويسمّى الردف . ( الفارابي ، القياس ، 19 ، 7 ) . - القياس منه حملي ومنه شرطي ، والحملي ما ألّف عن قضايا حملية ، والشرطي ما ألّف عن قضايا شرطية . ( الفارابي ، القياس ، 20 ، 5 ) . - القياس إنما يقصد به التبيين وإزالة الشك والحيرة ، فإذا استقصي في أمر القياس في بعض الأمور بأكثر من بعض الكفاية فيه ، عرض منه أن لا يبيّن الشيء فيه أصلا . ( الفارابي ، القياس ، 61 ، 5 ) . - يؤلّف ( القياس ) عن مقدمات هي نتائج قياسات أخر « ترجع » مقدماتها إلى ما علم بأحد تلك الوجوه الثلاثة ، وأقلّ ما منه يأتلف القياس مقدمتان « تشتركان » بجزء واحد . ( الفارابي ، القياس ، 75 ، 14 ) . - المقاييس المؤتلفة عن مقدّمات تيقّن بها اليقين الضروري تنقسم اذن ثلاثة أصناف : أحدها يفيد بذاته معرفة وجود الشيء فقط ، والثاني يفيد بذاته معرفة السبب فقط ، والثالث يفيد بذاته الأمرين جميعا . ( الفارابي ، البرهان ، 26 ، 3 ) . - القياس إنما يوقع تصديقا محصّلا . ( الفارابي ، البرهان ، 81 ، 16 ) . - القياس يبطل من ثلاث جهات : من جهة كبرى مقدمتيه ، ومن جهة صغراها ، ومن جهة تشكّله ، فأيّها بطل القياس . ( الفارابي ، الجدل ، 54 ، 13 ) . - المقاييس بالجملة هي أشياء ترتّب في الذهن ترتيبا ما متى رتّبت ذلك الترتيب أشرف بها الذهن لا محالة على شيء آخر قد كان يجهله من قبل فيعلمه الآن ، ويحصل حينئذ للذهن انقياد لما أشرف عليه أنّه كما علمه . ( الفارابي ، ألفاظ المنطق ، 100 ، 3 ) . - كل قياس فمن مقدّمتين ، لا أقلّ ولا أكثر . واقترانهما هو اشتراكهما بجزء واحد ، وترتيبهما هو أن تكون إحداهما صغرى والأخرى كبرى . وإحداهما هي التي تكسب القياس ضرورية لزوم النتيجة عنه ، والأخرى واصلة بين النتيجة وبين التي بها ضرورية لزومها . وكمية كل واحدة منهما أن تكون كليّة أو جزئية . وكيفيّة كل واحدة منهما أن تكون موجبة أو سالبة . وأمّا موادّها ، فهي الأمور الموجودة التي عنها وفيها القضايا ؛ إذا ائتلفت ، صارت مقدّمة . ( الفارابي ، الخطابة ، 87 ، 1 ) . - إنّ القياس يقال بالتشابه على الشيئين ، فيقال قياس للأفكار المؤلّفة تأليفا ما في النفس فتؤدي إلى تصديق في النفس بشيء آخر ،