جيرار جهامي ، سميح دغيم

2233

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

وهو المعنى المثاب المعاقب ، والمخاطب والمخاطب ، وله العلاقة بالقلب الجسداني ، وحده لطيفة روحانية ربانية لها بالقلب الجسداني تعلّق . ( لسان الدين الخطيب ، الحب الشريف ، 110 ، 14 ) . - القلب وهو على ثلاثة أقسام : قلب العام وهو يطير في الدنيا حول الطاعات ، وقلب الخاص وهو يطير في العقبى حول الكرامات ، وقلب الأخصّ وهو يطير في سدرة المنته حول الأنس والمناجاة . ( أحمد النقشبندي ، الأولياء ، 62 ، 28 ) . - القلب هو جوهر نوراني مجرّد يتوسّط بين الروح والنفس ، وهو الذي تتحقّق به الإنسانية ويسمّيه الحكيم النفس الناطقة والروح باطنه والنفس الحيوانية مركّبه ، وظاهره المتوسّط بينه وبين الجسد كما مثله في القرآن بالزجاجة والكوكب الدرّي والروح المصباح . ( أحمد النقشبندي ، الأولياء ، 93 ، 14 ) . - القلب له عمل ، والجوارح لها عمل . وعمل القلب في النيّة . ( اليشرطية ، نفحات الحق ، 248 ، 8 ) . * في الفلسفة - إنّ الإنسان خلق من بدن وقلب - وأعني بالقلب حقيقة روحه التي هي محلّ معرفة اللّه ، دون اللحم والدم الذي يشارك فيه الميت والبهيمة - ، وأنّ البدن له صحّة بها سعادته ومرض فيه هلاكه . ( الغزالي ، المنقذ ، 45 ، 5 ) . - لست أعني بالقلب جسم القلب ولا الروح التي في تجويفه ؛ بل أعني به صورة تلك الروح الفائضة بقواها على بدن الإنسان . ( ابن طفيل ، حي بن يقظان ، 81 ، 4 ) . * في العلوم - إن القلب خادم للدماغ ومعينه في أفعاله ، وإن كان هو أمير الجسد ومدبّر البدن ومنشأ العروق الضوارب وينبوع الحرارة الغريزية وخادم القلب . ومعينه في أفعاله ثلاثة أعضاء أخرى وهي الكبد والعروق الضوارب والرئة . ( إخوان الصفا ، الرسائل 2 ، 162 ، 8 ) . - إن القلب في الجسد مصوّر على صورة الإنسان ، ولذلك صار أفضل الأعضاء التي في أجسام الحيوان . ( إخوان الصفا ، الرسائل 3 ، 118 ، 5 ) . - القلب وهو مبدأ قوة الحياة . ( ابن سينا ، القانون 1 ، 39 ، 20 ) . - أما القلب ، فإنّه مخلوق من لحم قوي ليكون أبعد من الآفات ، منتسج فيه أصناف من الليف قوية ، شديدة الاختلاف ، الطويل الجذّاب ، والعريض الدفّاع ، والمورب الماسك ، ليكون له أصناف من الحركات . وقدّر خلقته بمقدار الكفاية لئلّا يكون فضل ، وعظم منه منابت الشرايين ، ومتعلّق الرباط ، وعرضا ليكون في المنبت وقاية لنابت ، وجعل هذا الجزء منه على حرّية ليكون بعيدا عن الاتّكاء على عظام الصدر فلا يؤذيه مماستها ، ودقّق منه الطرف الآخر كالمجموع إلى نقطة ، ليكون ما يبتلى بماسة العظام أقلّ أجزائه ، وصلب ذلك الجزء منه فضل صلابة ليكون المبتلى بتلك الملاقاة أحكم . ( ابن سينا ، القانون 2 ، 1195 ، 4 ) .