جيرار جهامي ، سميح دغيم
3337
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
والاستحالة ( الامتناع ) ، والوحدة والكثرة ، والعلّة والمعلول . لبّها مبحث الوجود والعدم ، وأقلها مبحث الوحدة والكثرة . وتتساوى الأبحاث الثلاثة الأخرى كمّا . ولأول مرّة في القرن السادس تظهر بناءات عقلية جديدة مستمدّة من الحكماء مثل الوحدة والكثرة والعلّة والمعلول ، وهي موضوعات ميتافيزيقية خالصة تجمع بين الفكر والوجود وتساعد على تطوير علم التوحيد من علم معرفي إلى علم وجودي صوري ، بالرغم من أنها أبنية عقلية نظرية تسمح بظهور الفكر الديني التقليدي ، فالعلّة هو « اللّه » والمعلول هو العالم ، والوحدة هو « اللّه » والكثرة هو العالم . ويبدو أن اسقاط هذا البعد الأول من نظرية الوجود إنما كان نتيجة لتشخيص الفكر الديني الذي استمر في الأشعرية السائدة والتي أصبحت حتى الآن مقياسا للقراءة والاختيار . ( حسن حنفي ، العقيدة والثورة 1 ، 404 ، 11 ) . ميثولوجيا * في الفكر النقدي - الميثولوجيا بحدّ ذاتها كانت ولا تزال دينا بالقوة وفنّا بالقوة وفلسفة بالقوة ، لأنها تحتوي في قالبها المرن غير المحدّد الأطراف والأبعاد على عناصر المواساة والتعزية الضرورية لكل دين ، وعلى خصائص التعبير الفني الخلّاقة والاستجابة الجمالية للمؤثرات التي تحيط بالإنسان ، وعلى نزعة نحو تعليل الأحداث وتفسير الوجود والتساؤل عن أصله وغايته . بالإضافة إلى ذلك كانت الأسطورة ولا تزال الوسط الذي واجه الإنسان فيه مشكلاته الكبرى والدائمة كالموت والمصير والشر وأصل الأشياء وغايتها ومعناها . لذلك كان التفكير الميثولوجي يشكّل دوما قوة حضارية خلّاقة يغرف منها الفكر الديني والتأمّل الميتافيزيقي والتعبير الفنّي باستمرار . ( صادق العظم ، نقد الفكر الديني ، 85 ، 3 ) . ن نظرية إيديولوجيّة * في الفكر النقدي - النظرية الإيديولوجية ، لا تطرح نفسها ، تكوينا ومصيرا ، إلّا كفكر مشتقّ من الممارسة الاجتماعية ، ومنصبّ في الممارسة الاجتماعية ومحتكم إلى الممارسة الاجتماعية للجماعة التي تزعم أنها نظرية لها . ونسيان هذه الحقيقة أو تناسيها في سياق التمييز بين النظرية والتطبيق يهدف إلى تبرئة الإيديولوجية من أخطاء الممارسة وإلى إحاطتها بنوع من التعالي ليس لها في الأساس . ( ناصيف نصّار ، الإيديولوجية على المحك ، 101 ، 22 ) . نظرية التأويل * في الفكر النقدي - نظرية التأويل ، وهي بحث عن المعنى الضائع وإعادة بناء للفهم المستعصي . إنها استراتيجية الذات للأم المعنى بالمغايرة والمخالفة . ( علي حرب ، الممنوع والممتنع ،