جيرار جهامي ، سميح دغيم
3325
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
وهناك في وجدان الأفراد وفي ممارسة الدولة ؛ افتراضية لأنها كثيرا ما تظهر تحت أسماء مستعارة : الديكارتية ، فلسفة الأنوار ، الداروينية . هذه المذاهب ، التي توجّه اختيارات المربين والقادة ، هي أجزاء منتزعة من نظائم فكرية لا تتسق ولا تتأصّل إلّا إذا انتسبت إلى الماركسية الوضعانية . لذا قلنا إنها افتراضية ، لأنها حقا البؤرة الكامنة ، الأصل الخفي الذي تحيل عليه جميع الأدالج الجزئية التي يسترشد بها المجتمع العربي ، الواحدة بعد الأخرى ، وهو يحاول إعادة بناء نظمه المنهارة ؛ ماركسية افتراضية ومع ذلك غير اعتباطية . ( عبد اللّه العروي ، الإيديولوجيا العربية ، 186 ، 15 ) . ماسونيّة * في الفكر الحديث والمعاصر - ترى الماسونية في بعض رجالها وأعمالها الخارجة تتصرّف في تصرّف ذوي الشهامة وأصحاب الصلاح ومحبّي الخير العام ، فيا ليتها تثبت على ذلك . ( لويس شيخو ، سر الفرمسون ، 4 ، 2 ) . - الشيوخ ومشاهير الرجال وإنّ بعض الملوك أو أبناءهم يرأسون الماسونية . هذا ومن دأب تلك الشيعة أن تطلب لها من كل بلد بعض الوجوه الذين يعتبرهم الناس لمقامهم فلا تزال تسوّل لهم الدخول في الماسونية وتمنّيهم بالأماني الباطلة إلى أن تضمّهم إلى فئتها ، إلّا أنها غالبا لا تشركهم في شيء من أسرارها ولا تجعل فيهم ثقتها . وإنّما غايتها من نظمهم في سلكها أن تتباهى بهم أمام الناس حتى إذا قرّعها أحد بأعمالها الشائنة استترت بهم . ( لويس شيخو ، سر الفرمسون ، 4 ، 7 ) . - الماسونيّة في رموزها وصورها وهيئة هياكلها لا تنوي سوى أمر واحد وهو تأليه المادّة وتعظيم الطبيعة الهيوليّة . ( لويس شيخو ، سر الفرمسون ، 9 ، 22 ) . - فرمسون اسم مركّب من لفظتين فرنسيّتين : « فران » ( franc ) ومعناها الصادق ، و « ماسون » أي الباني ، يريدون أنهم بنّاؤون صادقون . ( لويس شيخو ، سر الفرمسون ، 14 ، 8 ) . - الماسونية بقصرها اعتقادها إلى الدين الطبيعي ونفيها الدين الوضعي ، وإهمالها البحث عنه ، تخالف مشيئته تعالى وتنشر لواء التمرّد والعصيان . ( لويس شيخو ، سر الفرمسون ، 25 ، 25 ) . - الشيعة الماسونيّة ونظامها الداخلي القريب الذي يتركّب من الثلاث الدرجات الأصوليّة أي الطالب والرفيق والأستاذ ، ومن اجتماع هؤلاء تتألّف المحافل . ( لويس شيخو ، سر الفرمسون ، 36 ، 6 ) . * في الفكر النقدي - أما « الماسونية » فهي حركة سرّية خفيّة لا تظهر على السطح كمؤسّسة ، ولكنها تؤثّر في المؤسّسات الظاهرة ، وتحرّكها إلى غاياتها ، ولذلك فإن عملها أشدّ خطرا ، لأنه مما لا يمكن مواجهته مواجهة علنية صريحة ، وإنما تواجه من خلال دعوات كثيرة مبثوثة خلال المذاهب المتّصلة بعلم النفس ، وعلم مقارنات الأديان ، وعلم اللغات ، وعلم