جيرار جهامي ، سميح دغيم

3219

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

ا إبستميه * في الفكر النقدي - المقصود بالابستميه ( E ? piste ? me ? ) النظام الفكري الشامل الذي يتحكّم ضمنيّا أو عمقيّا أو أركيولوجيّا بفترة معرفية بأسرها . ( أركون ، نقد العقل الديني ، 44 ، 20 ) . إبستيمولوجيا * في الفكر النقدي - إن الدراسات الابستيمولوجية هي دراسات نقدية أساسا ، والفكر الابستيمولوجي هو فكر نقدي يقوم على نقد العلم للكشف عن مسبقات الفكر العلمي وخطواته وآلياته . بهذا المعنى فالابستيمولوجيا هي مراقبة الفكر العلمي لنفسه باستمرار ، وبذلك فالدراسات الابستيمولوجية تمكّن الإنسان ، ونحن خاصة ، من الروح النقدية ، من هذا الذي ندعوه بالعقلانية . ( الجابري ، التراث والحداثة ، 258 ، 25 ) . - عندما نتحدّث عن الابستيمولوجيا ، طبعا ، لا بدّ من التمييز بين ابستيمولوجية وضعية وابستيمولوجية عقلانية ، هذا أساسي ، لأن ما يسمّى بالابستيمولوجيا الوضعية أو الاتّجاهات الوضعية في الابستيمولوجيا المعاصرة هي أساسا تنكر التاريخ والتراث وتبقى في مستوى العياني ، التجريبي ، ولذلك فهي لن تنفعنا في شيء . بينما الابستيمولوجيا العقلانية أو الاتجاهات العقلانية في الابستيمولوجيا تفيدنا في هذا المجال ، حتى المثالية منها تفيدنا ، المثالية ليست شيئا مستهجنا لهذه الدرجة ، وأن يكون الإنسان مثاليّا كهيغل لأحسن ألف مرّة من ادّعائه تجاوزه في الوطن العربي . ( الجابري ، التراث والحداثة ، 259 ، 18 ) . - لا يخطر في بال الجابري وأمثاله من المفكّرين المثاليين أن الإبستيمولوجيا ليست كيانا قائما في ذاته ، وإنما هي بنيان فكري ينبع من أشكال متنوّعة من الوعي والمؤسسات المعرفية ، ويختلف من شكل إلى آخر ، اعتمادا على التكوين الإيديولوجي للوعي المعني والنابع من الموقع الاجتماعي والطبيعة والوظيفة الاجتماعيتين لحاملي هذا الوعي . لذلك تتعدّد الإبستيمولوجيات . فكل منهجية إبستيمولوجية تحمل في بنيتها إيديولوجيا الوعي الذي أنتجها بتكوينه الإيديولوجي المميّز . بل إن الإيديولوجيا تتخلّل بنية كل نشاط اجتماعي لأن كل نشاط اجتماعي ينبع من وعي أو يعكس وعيا . فالإيديولوجيا لا تقوم في ذاتها . كما إنها لا تشكّل طائفة متميّزة أو مستقلّة نسبيّا من الممارسات والنشاطات الاجتماعية ، وإنما تدخل في تركيب كل طائفة من هذا القبيل . إنها بعد أساسي من أبعاد بنية الممارسة الاجتماعية . ( هشام غصيب ، العقل العربي ، 180 ، 17 ) . - الابستيمولوجيا ( دراسة العلم ، نظرية العلم والعلوم ) يجب أن تكون في خدمة الغنوزيولوجيا . إنها مسألة الحقيقة العلمية تحت جميع أشكالها ، أي مسألة معرفة ما هي قيمة العلم ( Science ) بوجه عام بوصفه