جيرار جهامي ، سميح دغيم
3169
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
والعراق . تلك هي أرض إسرائيل . وقد سجّل ذلك على جدران البرلمان الإسرائيلي في عبارة « من الفرات إلى النيل أرضك الموعودة بإسرائيل » . ذلك هو حلم اليهود . . . أن يسترجعوا أرض الميعاد . ( كمال الحاج ، الطائفية البنّاءة ، 181 ، 7 ) . - من حيث الحضارة إن الصهيونية أكبر حركة تكذيبية لرسالة المسيح . ذلك لأن قيام الدولة الإسرائيلية ، بما ترمي إليه من إنشاء وطن قومي لليهود ، يمتدّ من الفرات إلى النيل ، يعني تعطيل مسيح النصرانية من أجل بعث المسيح ، الذي ينتظره اليهود من قديم الزمان . ( كمال الحاج ، الطائفية البنّاءة ، 181 ، 16 ) . - الصهيونية أخطبوط يجب التكتّل من أجل القضاء عليه . فهو يتناولنا ، إذا تحقّق ، في لساننا . وتاريخنا . وعاداتها . وأدياننا . وحضارتنا . وكياناتنا السياسية . فلنغذّ فينا روح الحذر ، والفهم لجميع الأساليب التي تلجأ إليها ، من أجل تهيئة الضمير العالمي . ( كمال الحاج ، الطائفية البنّاءة ، 189 ، 2 ) . - الصهيونية هي أخطر قومية دينية عرفتها الإنسانية . هي قومية رجعية ، من حيث التاريخ ، لأنها تريد استرجاع أرض الميعاد ، التي تمتدّ من الفرات إلى النيل ، كما ذكرت في التوراة . وهي قومية دينية ، من حيث جوهرها وبواعثها . نعلم إنها أكبر حركة تكذيبية لرسالة المسيح . ومتى كذّب المسيح كذّب محمد . ( كمال الحاج ، الطائفية البنّاءة ، 200 ، 20 ) . * في الفكر النقدي - إن محاولة الصهيونية الكبرى هي إخراج العرب والمسلمين من قيمهم الأساسية ومفاهيمهم الأصيلة ، وذلك بطرح هذه المذاهب والدعوات والمفاهيم التي تقوم على الفلسفة المادية والهيبية ، وتتّصل بفلسفة الملابس والزينة ، وتكثيف شعر العوارض ، والسيطرة على مذاهب الروحية الحديثة ، وتحضير الأرواح ، وإشاعة الأساطير والسحر والحذر وما يتّصل بذلك من إحياء التراث الوثني الإغريقي ( الهلّينية ) والتراث الشرقي الأسطوري ، وما يتّصل بذلك من مفاهيم الإباحة وكسر القيود اللاأخلاقية في مجال النفس والذات . ولقد عمدت الصهيونية العالمية إلى احتضان كل المذاهب الهدّامة وتحريكها في سبيل تحقيق هدفها الذي أعلنتها من ( بروتوكولات صهيون ) ، والرامي إلى تدمير القيم الإنسانية في العالم كله كمقدّمة للسيطرة عليها . والمنطلق الأكبر لهذه الدعوات هو فصل الدين عن المجتمع وإثارة الشبهات حول العقائد السماوية ، والتشكيك فيها ، واستغلال بعض النظريات التي لم تثبّت علميّا لترديد أفكار مضلّلة ، كالقول بأن الإنسانية كانت وثنية ، ثم عرفت التوحيد في الأزمان الأخيرة . ( أنور الجندي ، غزو الفكر الإسلامي ، 20 ، 1 ) . صوفيّة * في أصول الفقه - الصوفية قد التزمت في السلوك ما لا يلزمها ، حتى سوّت بين الواجب والمندوب في التزام