جيرار جهامي ، سميح دغيم

3168

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

جسمانيّا ، ففزعوا إلى هياكل الأرواح وهي الكواكب . فهم عبدة الكواكب . ( مصطفى عبد الرازق ، الدين والوحي والإسلام ، 27 ، 5 ) . صفاتيّة * في علم الكلام - الصفاتية : اعلم أنّ جماعة كثيرة من السلف كانوا يثبتون للّه تعالى صفات أزليّة من العلم ، والقدرة ، والحياة ، والإرادة والسمع ، والبصر ، والكلام ، والجلال ، والإكرام ، والجود ، والإنعام ، والعزّة ، والعظمة . ولا يفرّقون بين صفات الذات ، وصفات الفعل بل يسوقون الكلام سوقا واحدا . وكذلك يثبتون صفات خبريّة مثل اليدين ، والوجه ولا يؤوّلون ذلك إلّا أنّهم يقولون : هذه الصفات قد وردت في الشرع ، فنسّميها صفات خبريّة . ( الشهرستاني ، الملل والنحل ، 92 ، 2 ) . * في التصوّف - أسماء الحق تعالى على قسمين : يعني الأسماء التي تفيد في نفسها وصفا فهي عند النحاة أسماء نعوتية . ( القسم الأول ) : هي الذاتية كالأحد والواحد والفرد والصمد والعظيم والحي والعزيز والكبير والمتعالي وأشباه ذلك . القسم الثاني : هي الصفاتية كالعلم والقدرة ولو كانت من الأوصاف النفسية كالمعطى والخلاق ، ولو كانت من الأفعالية وأصل الوصف في الصفات الإلهية اسمه الرحمن فإنه مقابل لاسمه اللّه في الحيطة والشمول والفرق بينهما أن الرحمن مع جمعه وعمومه مظهر للوصفية واللّه مظهر للاسمية . ( الجيلي ، الإنسان الكامل 1 ، 20 ، 22 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - الصفاتيون هم الأسمائيون القائمون بصفات اللّه تعالى وأسمائه ، وهم أولو الأمر الواجب إطاعتهم بعد إطاعة اللّه ورسوله ، وأعلى منهم الذاتيّون وهم القائمون بذات اللّه تعالى المتقدّمون في وجوب الإطاعة على أولي الأمر ، فإن قلت كيف قاموا بذات اللّه تعالى وذاته تعالى غنية عن العالمين ؛ قلت لما استهلكهم الفناء عن وجودهم غطسوا في بحار الصفات الإلهية فقذفتهم أمواج الأسماء الإلهية إلى ساحل الذات العلية . فاختاروا وجود ربهم على وجودهم ، وآثروا ذاته على ذواتهم ، فناب وجوده تعالى عن وجودهم ، وقامت ذاته مقام ذواتهم فاستغنوا به عنهم فهم هو وهو عينهم . ( النابلسي ، رسالة التوحيد ، 91 ، 20 ) . صهيونيّة * في الفكر الحديث والمعاصر - إن الصهيونية حركة سياسية قومية ، هذا صحيح ، ولكن الجانب الروحي منها لا يمكن إغفاله ، وأنا واثق تمام الوثوق أننا إذا أغفلنا الجانب الروحي فإننا لن نستطيع تحقيق الحلم السياسي القومي . ( عبد الناصر ، فلسفة الثورة ، 99 ، 11 ) . - من حيث السياسة ، إن غاية الصهيونية هي خلق وطن قومي لليهود ، يمتدّ من الفرات شرقا إلى النيل غربا . . . أي فلسطين برمّتها ، والأردن ، وسوريا ، ولبنان ، ومصر ،