جيرار جهامي ، سميح دغيم
3144
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
وكلاهما يفضّل عليّا على أبي بكر وعمر ، ولكن الزيدية أقلّ طعنا عليهما وأعدل حكما فيهما . ( أحمد أمين ، ضحى الإسلام 3 ، 136 ، 4 ) . راوندية * في الفكر الحديث والمعاصر - الراوندية شيعة العبّاسيين وفرقتهم الدينية . غلا فيهم من غلا كما غلا في الشيعة العلوية من غلا . ( أحمد أمين ، ضحى الإسلام 3 ، 292 ، 4 ) . رسالة الإخوان المسلمين * في الفكر الحديث والمعاصر - القواعد التي قامت عليها الرسالة ( رسالة الإخوان المسلمين ) فهي : أولا : قواعد وأحكام وتعاليم . ثانيا : مؤمنون متحابون ويجاهدون وينصحون وهم المتبعون لهذه القواعد . ثالثا : دولة تقود الشعب وتوجّهه وتحكم هذه القواعد وتدافع عن هذه الرسالة . ومن الأسف أن هذه المبادئ لا زالت محفوظة في كتاب اللّه تعالى وسنّة رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم . وكتاب اللّه محفوظ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وبالرغم من هذا نجد الأسلوب قد تغيّر وتبدّل ، فأخذنا الإيمان من طريق الفلسفة والفقه ، من الأقيسة والآراء . فالمبادئ التي قام عليها الإسلام دخل عليها التغيير ، وتراكمت عليها آراء الناس وعقول الناس ، ومضى على هذا أجيال بعد أجيال ، فتلوّن الإسلام بتلوّن الآراء وفهم كل في الإسلام غير ما فهمه الآخر ، وظهر بأشكال مختلفة حادت بالناس عن الطريق المستقيم . ( البنّا ، حديث الثلاثاء ، 488 ، 3 ) . رسالة الإسلام * في الفكر الحديث والمعاصر - إن فكرة الإخوان ( المسلمين ) وهدفهم يمكن أن يوضع في جملة واحدة : « إننا نريد أن نحقّق رسالة الإسلام » . لأن للإسلام رسالة ، هي أكمل وأوسع وأتمّ الرسالات الكبرى ، لم تر الدنيا في تاريخ الرسالات أحسن ولا أتمّ بالخير والعدل والرحمة منها . ونحن نريد أن ينتفع الناس من هذه الرسالة الكاملة ، التي تسوق إليهم الخير سوقا ، وقد نلمس ما في هذا الخير من الطمأنينة والرضا ، وما يشعر به الإنسان شعورا يريح نفسه . ( البنّا ، حديث الثلاثاء ، 486 ، 25 ) . - إن الرسالة الإسلامية هي أيضا رسالة روحية تتّجه في اتّجاه الرسالة المسيحية عينه ، ولكنها اضطرّت لأخذ الأساس المادّي بعين الاعتبار وتقديمه في المعالجة على البناء الروحيّ . ( أنطون سعاده ، جنون الخلود ، 114 ، 4 ) . - إن رسالة المسلم في عالم الآخرين لا تتمثّل في ملاحظة الوقائع ، ولكن في تبديل مجرى الأحداث ، بردّها إلى اتّجاه الخير ما استطاع إلى ذلك سبيلا : « من رأى منكم منكرا ، فليغيّره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان » . ( ابن نبي ، كمنويلث إسلامي ، 72 ، 8 ) .