جيرار جهامي ، سميح دغيم
3018
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
حقيقة . ( كشاف الاصطلاحات ، الوثنية ، 2 / 1756 - 1757 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - الوثنيّة فكرة تتجسّد لا جسد يفكّر . وقد تتجسّد في خشبة مثلما تتجسّد في كلمة . وفي الحالين ما للفأس ولا للنار منها نصيب . فأنتم بتحطيمكم قنديل الكهرباء لا تحطّمون الكهرباء . وأنتم بحرقكم كتابا ما لا تحرقون فكر الكاتب الذي ألّفه . وما هي الوثنيّة ؟ هي أن يخلق الإنسان خالقه ، ثم أن يمضي في عبادته كما لو كان في الواقع يملك القدرة المطلقة على إسعاده وإشقائه . فيسترضيه بكل عزيز وثمين . ( نعيمه ، الغربال ، 537 ، 7 ) . وثيقة * في اللّغة - الثقة مصدر قولك وثق به يثق . . . وثاقة وثقة : ائتمنه . . . وأرض وثيقة : كثيرة العشب موثوق بها . . . والوثاقة : مصدر الشيء الوثيق المحكم . . . وأوثقه في الوثاق : أي شدّه . . . والوثيقة في الأمر إحكامه والأخذ بالثقة ، والجمع الوثائق . . . ويقال : أخذ بالوثيقة في أمره أي بالثقة . . . الوثيق . . . العهد الوثيق . . . والميثاق : العهد . . . والمواثقة : المعاهدة . . . واستوثقت منه أي أخذت منه الوثيقة . . . والموثق من الشجر : الذي يعوّل الناس عليه إذا انقطع الكلأ والشجر . . . وناقة وثيقة . . . وناقة موثقة الخلق : محكمة . ( لسان العرب ، وثق ، 10 / 371 - 372 ) . * في التاريخ - يتّصل بالوثائق - في المعنى العام - الرسوم والصور ، التي هي ذات أهمية خاصة من الناحية التاريخية . . . . فالرسوم ، والصور ، والحفر البارز أو الغائر ، والتماثيل ، تساعدنا في فهم التاريخ ، وتسجّل لنا أحيانا أشكالا ومناظر وأزياء تغيّرت معالمها أو زالت من الوجود ، أو ربما لا تنجح الكتابة في التعبير عنها كما ينبغي . ( حسن عثمان ، منهج التاريخ ، 77 ، 16 ) . - يتّصل بالوثائق - في المعنى العام - آثار الإنسان وبقاياه - فمن ذلك بقايا جسم الإنسان نفسه ، وملابسه ، ومساكنه ، ومبانيه ، وأسلحته ، وأدواته التي كان يستخدمها في أثناء حياته ، ونقوشه على الأحجار . . . ما يدخل في نطاق علم الآثار . ( حسن عثمان ، منهج التاريخ ، 78 ، 4 ) . - التاريخ الذي نكتبه ليس أبدا عين الحقيقة في ذاتها المجرّدة ، إنما هو صورة ننتزعها من ذهننا نتوهّم بصدق أنها تعكس عين الحقيقة . فكل كتابة للتاريخ مبنيّة في قرارتها على هذا الوهم . ثم إن هناك مشكلة الوثائق التي نعتمدها في كتابة التاريخ . فهذه الوثائق لا تمثّل أبدا كامل أوجه الواقع . مهما كان التاريخ الذي نكتبه قريبا أو بعيدا ، وخاصة إذا ما كان بعيدا ، فإن ما يبلغنا من وثائق لا يحيط بجميع نواحيه . ( طالبي ، مؤنس ، مصطفى ، بدوي ، فلسفة التاريخ ، 30 ، 4 ) . - طريقة التاريخ أو منهج البحث فيه فهو تفسير الوثائق ، والوثيقة هي الشيء الذي يرجع إلى زمان ومكان معيّنين ، وتحمل معلومات ذات