جيرار جهامي ، سميح دغيم

3017

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

وأولاهما بالأثرة . ورأي التزيين أحضرهما حلاوة وأكثرهما أعوانا . مع أنّ القوّة من الزّينة ، والزّينة من القوّة . ولكنّ الأمر ينسب إلى معظمه وأصله . ( ابن المقفع ، الأدب الكبير والصغير ، 79 ، 13 ) . - إنّ الوالي راع على الناس بمنزلة راعي الغنم ؛ كما قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « كلّكم راع وكلكم مسؤول عن رعيّته ، فالإمام الّذي على النّاس راع وهو مسؤول عن رعيّته ، والمرأة راعية في بيت زوجها ، وهي مسؤولة عن رعيّتها ، والولد راع في مال أبيه ، وهو مسؤول عن رعيّته ، والعبد راع في مال سيّده ، وهو مسؤول عن رعيّته ؛ ألا فكلّكم راع وكلّكم مسؤول عن رعيّته » . ( ابن تيمية ، السياسة الشرعية ، 11 ، 12 ) . - إنّ الخلق عباد اللّه ، والولاة نوّاب اللّه على عباده ، وهم وكلاء العباد على نفوسهم ، بمنزلة أحد الشريكين مع الآخر ؛ ففيهم معنى الولاية والوكالة ثم الوليّ والوكيل متى استناب في أموره رجلا . ( ابن تيمية ، السياسة الشرعية ، 12 ، 15 ) . - الوارد من العهود المأخوذة عن الولاة والعمّال أحدهما : ما هو ديني محض وعريق في السذاجة والبعد عن منازع الملك وعوائد ترفه . الثاني : ما هو سياسي . والمعتبر منه ما تشهد له الشريعة بالقبول كما يقال : إنّ « أنو شروان » كان يثبت في عهد العمال : حسن خيار الناس بالمحبة ، وامزج للعامة الرغبة بالرهبة ، وسس سفلة الناس بالإخافة . ( ابن الأزرق ، طبائع الملك 1 ، 325 ، 16 ) . وثنيّة * في اللّغة - الوثن والواثن : المقيم الراكد الثابت الدائم . . . والوثنة . . . الكفرة . . . والوثن : الصّنم ما كان ، وقيل : الصنم الصغير . . . الفرق بين الوثن والصنم أن الوثن كل ما له جثّة معمولة من جواهر الأرض أو من الخشب والحجارة كصورة الآدمي تعمل وتنصب فتعبد ، والصّنم الصورة بلا جثّة . . . والجمع أوثان ووثن ووثن وأثن . . . ووثنت الأرض : مطرت . . . واستوثن المال : كثر . ( لسان العرب ، وثن ، 13 / 442 - 443 ) . - الوثنية : فرقة من الكفار يعبدون الأوثان ويقولون بأن اللّه واحد فعدّهم من المشركين لقولهم بتعدّد المستحقّ للعبادة لا لقولهم بتعدّد الواجب لذاته ، إذ لا يصفون الأوثان بصفات الإلهية وإن أطلقوا اسم الإلهية عليها ، بل اتّخذوها على أنها تماثيل الأنبياء والزهاد أو الملائكة أو الكواكب ، واشتغلوا بها على وجه العبادة توصّلا بها إلى ما هو إله حقيقة . ( كشاف الاصطلاحات ، الوثنية ، 2 / 1756 - 1757 ) . - الوثنية : فرقة من الكفار يعبدون الأوثان ويقولون بأن اللّه واحد فعدّهم من المشركين لقولهم بتعدّد المستحقّ للعبادة لا لقولهم بتعدّد الواجب لذاته ، إذ لا يصفون الأوثان بصفات الإلهية وإن أطلقوا اسم الإلهية عليها ، بل اتّخذوها على أنها تماثيل الأنبياء والزهاد أو الملائكة أو الكواكب ، واشتغلوا بها على وجه العبادة توصّلا بها إلى ما هو إله