جيرار جهامي ، سميح دغيم

2986

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

الباطن . ( كشاف الاصطلاحات ، الأنس ، 1 / 277 - 278 ) . * في التصوّف - قال ذو النون : الحياء وجود الهيبة في القلب مع حشمة ما سبق منك إلى ربك . وقال ابن عطاء اللّه : العلم الأكبر الهيبة والحياء ؛ فإذا ذهب عنه الهيبة والحياء فلا خير فيه . ( أبو حفص السهروردي ، عوارف المعارف 2 ، 326 ، 15 ) . - الهيبة : هي أثر مشاهدة جلال اللّه في القلب وقد يكون عن الجمال الذي هو جمال الجلال . ( ابن عربي ، التعريفات ، 14 ، 12 ) . - الهيبة حالة للقلب يعطيها أثر تجلّى جلال الجمال الإلهي لقلب العبد ، فإذا سمعت من يقول إن الهيبة نعت ذاتي للحضرة الإلهية فما هو قول صحيح ولا نظر مصيب إنما هي أثر ذاتي للحضرة إذا تجلّى جلال جمالها للقلب ، وهي عظمة يجدها المتجلّي له في قلبه إذا أفرطت تذهب حاله ونعته ولا تزيل عينه . ( ابن عربي ، الفتوحات المكية 2 ، 540 ، 9 ) . - الهيبة وجود تعظيم في القلب ، يمنع من النظر إلى غير المحبوب ، وهو مقام ذاتي للمحبة لا يفارقها ، ويقوى عند تجلّي صفات الجلال ، ولا ينقطع إلا مع عدم المشاهدة . ( لسان الدين الخطيب ، الحب الشريف ، 643 ، 2 ) . هيولى * في اللّغة - الهيول : الهباء المنبتّ ، وهو ما تراه في البيت من ضوء الشمس يدخل في الكوّة . . . الهيول . . . ضوء الشمس . . . وكل شيء أرسلته إرسالا من رمل أو تراب أو طعام أو نحوه قلت هلته . . . هيلا . ( لسان العرب ، هيل ، 11 / 714 ) . - الهيولى . . . هي عند الحكماء شيء قابل للصور مطلقا من غير تخصيص بصورة معيّنة ، ويسمّى بالمادة . . . الهيولى : شيء تظهر فيه صور الأسماء ، وذلك ما يسمّيه الصوفية الأعيان الثابتة ؛ والمتكلّمون : حقائق الأشياء ؛ والحكماء : ماهيات الأشياء . . . وهي على أربعة أقسام . . . الأول : الهيولى الأولى ، وهي جوهر غير جسم محلّ للمتّصل بذاته وهو الصورة الجسمية . . . الثاني : الهيولى الثانية ، وهي جسم قام به صورة كالأجسام بالنسبة إلى صورها النوعية . الثالث : الهيولى الثالثة ، وهي الأجسام مع الصورة النوعية التي صارت محلّا لصور أخرى كالخشب لصورة السرير . . . الرابع : الهيولى الرابعة ، وهي أن يكون الجسم مع الصورتين محلّا للصورة كالأعضاء لصورة البدن . فالهيولى الأولى جزء الجسم والثانية نفس الجسم ، وأما الثالثة والرابعة فالجسم جزء لهما . . . للهيولي أسماء باعتبارات ، فهيولى وقابل من جهة استعدادها للصور ؛ ومادة وطينة إذ يتوارد عليها الصور المختلفة ، وعنصر إذ فيها يبدأ التراكيب ، وأسطقس إذ إليها ينتهي التحليل . ( كشاف الاصطلاحات ، الهيولى ، 2 / 1747 - 1748 ) . - الهيولى : هو جوهر بسيط لا يتمّ وجوده بالفعل دون وجود ما حلّ فيه . . . الهيولى : القطن ، وشبّه الأوائل طينة العالم به . وهو في اصطلاحهم موصوف بما وصف أهل