جيرار جهامي ، سميح دغيم

80

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ ( البروج ، 85 / 20 ) : أي لا يعجزه أحد ، قدرته مشتملة عليهم . . . وأحاط به : علمه وأحاط به علما . ( لسان العرب ، حوط ، 7 / 279 - 280 ) . * في الفلسفة - الإحاطة : إدراك الشيء بكماله ظاهرا وباطنا . ( الجرجاني ، التعريفات ، 10 ، 5 ) . * إحالة * في اللّغة - أحال الشيء واحتال : أتى عليه حول كامل . . . وأرض مستحالة : تركت حولا وأحوالا عن الزراعة . وقوس مستحالة : في قابها أو سنتها اعوجاج . . . وقيل : كل شيء تغيّر عن الاستواء إلى العوج فقد حال واستحال ، وهو مستحيل . . . ورجل مستحالة إذا كان طرفا الساقين منها معوجّين . . . الأرض المستحيلة هي التي ليست بمستوية لأنها استحالت عن الاستواء إلى العوج ، وكذلك القوس . . . والمحال من الكلام : ما عدل به عن وجهه . وحوّله : جعله محالا . وأحال : أتى بمحال . . . وكلام مستحيل : محال . . . وأحال الرجل : أتى بالمحال وتكلّم به . . . وحال الشيء حولا وحؤولا وأحال . . . تحوّل . . . واستحال الشخص : نظر إليه هل يتحرّك ، وكذلك النخل . واستحال واستحام لمّا أحاله أي صار محالا . ( لسان العرب ، حول ، 11 / 184 - 189 ) . - الإحالة عند الحكماء : عبارة عن تغيير الشيء في الكيفيات كالتسخين والتبريد ، ويلزمها الاستحالة كالتسخّن والتبرّد ، وقد يقال على ما يعمّ ذلك ، وتغيير صورة الشيء أي حقيقته وجوهره المسمّى بالتكوين والإفساد ، ويلزمها الكون والفساد ، وهذا المعنى هو المراد بالإحالة الواقعة في تعريف الغاذية . والاستحالة عند الحكماء هي الحركة الكيفية ، وهي الانتقال من كيفية إلى كيفية أخرى تدريجا . . . ثم الاستحالة لا تقع في الكيفيات ، بل إنما تقع فيما يقبل الاشتداد والضعف كالتسخّن والتبرّد العارضين للماء مثلا ، فلا بدّ في الاستحالة من أمرين : الانتقال من كيفية إلى كيفية ، وكون ذلك الانتقال تدريجا لا دفعا . . . ثم الاستحالة تطلق كذلك على الكون والفساد . . . وعلى التغيّر التدريجي في العرض . ( كشاف الاصطلاحات ، الإحالة ، 1 / 106 ؛ والاستحالة ، 1 / 145 ) . - المحال بالضم : ما أحيل من جهة الصواب إلى غيره ، ويراد به في الاستعمال : ما اقتضى الفساد من كل وجه كاجتماع الحركة والسكون في شيء واحد في حالة واحدة . وكذا خلوّ الجسم عنهما في زمان . ( الكليات ، فصل الميم ، المحال ، 4 / 298 ) . * في الفلسفة - الخطأ في النحو يسمّى لحنا ، والخطأ في المنطق يسمّى إحالة . ( التوحيدي ، المقابسات ، 172 ، 2 ) .